غرفة التجارة الاسبانية: السوق الصينية ذات اهمية كبرى للشركات الاسبانية
بكين:المشهد الصيني *
قال خافيير تورا، نائب رئيس الغرفة الإسبانية للتجارة في الصين، في مقابلة حصرية مع “غلوبال تايمز”:
“السوق الصينية ذات أهمية كبرى للشركات الإسبانية، كما هي لأي شركة أخرى، وهناك إمكانات قوية في مجالات متنوعة تشمل السيارات والتمويل”.
وجاءت هذه الملاحظات في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك فيليب السادس لإسبانيا إلى الصين من الاثنين إلى الخميس، بناءً على دعوة رسمية. ووفقًا لوزارة الخارجية الصينية، تُعد هذه الزيارة أول زيارة رسمية للملك فيليب إلى الصين منذ تنصيبه، وأول زيارة لملك إسباني إلى الصين منذ 18 عامًا. وصفت المتحدثة باسم الوزارة، ماو نينغ، الزيارة بأنها تحمل “أهمية كبيرة”.
وقال تورا:
“في السنوات الأخيرة، حققت إسبانيا والصين مستوى من التقارب يكاد يكون غير مسبوق داخل الاتحاد الأوروبي، وهذه الزيارة تؤكد هذا التقارب أكثر”.
وأشار إلى أن بعض الشركات الإسبانية الرائدة، مثل جستامب وروكا وApplus+ IDIADA، نشطة في الصين. كما أشاد بجهود الصين لتقليل بعض الحواجز الاستثمارية أمام الشركات الأجنبية، بما في ذلك الإسبانية، وعبّر عن أمله في مواصلة تقدم مماثل في الوصول إلى السوق في المستقبل.
وتشكل إسبانيا الشريك التجاري الخامس للصين داخل الاتحاد الأوروبي، بينما تُعد الصين الشريك التجاري الأكبر لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، وفقًا لموقع وزارة الخارجية الصينية.
وأيضًا، فإن العلاقة الاقتصادية والتجارية بين البلدين مكملة وديناميكية ومرنة. وارتفع حجم التجارة البينية من 20 مليون دولار عند إقامة العلاقات الدبلوماسية إلى أكثر من 50 مليار دولار في عام 2024 — أي زيادة تزيد عن 2500 مرة، وفقًا لوكالة شينخوا.
وقال رئيس الغرفة:
“السوق الصينية مهمة جدًا لإسبانيا ولشركاتها… بعض قطاعاتنا الأساسية تستثمر بالفعل بكثافة في الصين، مثل السيارات والمستحضرات الصيدلانية والخدمات المالية”، مشيرًا إلى الصناعات ذات القيمة المضافة العالية والإمكانات القوية.
وأضاف تورا أن المجالات الأخرى التي ترى فيها الفرص الأكبر للشركات الإسبانية في الصين تشمل الطاقة المتجددة، وأدوات الآلات، والطيران.
كما أبرز الممثل الإسباني معرض الصين الدولي للواردات، الذي انتهى في شنغهاي يوم الاثنين، ووصفه بأنه منصة رئيسية في الصين لدخول الشركات والمنتجات الدولية إلى السوق. وأشار إلى مشاركة العديد من الشركات والعلامات الإسبانية، خاصة في قطاعات الطعام والمشروبات والكوسمتيك والأزياء. وأضاف أن من المشجع رؤية الاهتمام المتزايد بالمنتجات الإسبانية بين المستهلكين الصينيين.
- نقلا عن قلوبال تايمز
