2026-05-01

  إطلاق حملة الترويج العالمية  ” اختاروا شنتشن لـ”عام الصين” في ابيك

شنتشن:المشهد الصيني، نقلا عن ” آي شنتشن ” Eye Shenzhen *

انطلاق  حملة الترويج العالمية

اليوم، تُطلِق شنتشن دعوةً خاصة إلى العالم أجمع! للمذيد اطلع على الرابط :https://mp.weixin.qq.com/s/aP1t7HgWyUvf-qU2NwdPgA

الجزء الأول 

أفضل ترويج لمدينةٍ ما، هو تجربةٌ خدماتها الحقيقية 

إن استضافة اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) ليست حدثًا دبلوماسيًّا فحسب، بل مرآةً تعكس مدى انفتاح المدينة، وسهولة الوصول إليها، ومستوى تدويلها. 

ولاستقبال ضيوف العالم، تحرّكت جميع إدارات ودوائر شنتشن — من المؤسسات الحكومية إلى الشركات والمرافق العامة — في حملة شاملة لرفع جودة الخدمة. 

نحن اليوم، إلى جانب أصدقائنا الدوليين المقيمين في شنتشن، نتحوّل معًا إلى «سفراء للترويج الحضري»، نُجسّد من خلال أفعالنا روح المدينة: **منفتحة، سهلة، نابضة بالحياة**. 

سواءً كنتم تستقبلون الزائرين في المنافذ الحدودية، أو تقدّمون خدمات في المنشآت العامة، أو ترافقونهم في المتنزهات التكنولوجية أو المعالم الثقافية، فإن كل ساكنٍ في شنتشن يروي بفعله قصةً حية عن هذه المدينة، وينقل دفء شعارها الشهير: «من جادَ بالقدوم، فقد صار منّا».

وفي الوقت نفسه، تدعو الحملة روّاد الإنترنت من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة عبر مشاركة تجاربهم الحقيقية في شنتشن: لحظاتهم اليومية، اكتشافاتهم، ولقاءاتهم. 

ومن خلال سلسلة من الفيديوهات القصيرة والمحتوى متعدد اللغات، سنعرض للعالم أبعادًا متعددة من شنتشن: طبيعتها، ابتكاراتها، ثقافتها، وخدماتها. 

بهذا التفاعل بين الفضاء الرقمي والحياة الواقعية، سيشعر العالم مسبقًا بأن شنتشن ليست فقط جاهزة لاستضافة آبيك، بل جاهزة لاحتضان العالم.

الجزء الثاني

الاختيار ينبع من رؤية للمستقبل 

اختر شنتشن… واختر الغد

تتمحور مبادرة «اختر شنتشن» حول محوريْ «الاستقطاب المزدوج للصناعات والاستثمار، والجذب المزدوج للمواهب والكفاءات»، وهي تجسيدٌ حيّ للخطة الاستراتيجية التي وضعتها المدينة لـ«توسيع الانفتاح رفيع المستوى، وبناء نظام صناعي حديث يتميّز بمزايا شنتشن الخاصة». 

كما تمثّل هذه المبادرة خطوةً عملية من شنتشن لخدمة الاستراتيجية الوطنية للانفتاح الرفيع المستوى، مستغلّةً فرصة استضافة آبيك لإظهار “منجزات الصين في التحديث على الطريقة الصينية”. 

والهدف واضح: جذب أفضل الكفاءات العالمية، ورؤوس الأموال، والصناعات المتقدمة إلى شنتشن، وإبراز نتائج التنمية عالية الجودة والانفتاح الرفيع المستوى.

وبصفتها المحرك الرئيسي لمنطقة خليج غوانغدونغ–هونغ كونغ–ماكاو الكبرى (GBA) ، تفتح شنتشن ذراعيها للعالم بثقة أكبر. 

فاختيار شنتشن لا يعني فقط اختيار مدينة، بل **اختيار منطقة الخليج الكبرى بأكملها، واختيار مستقبل جديد للتعاون والانفتاح في الصين**.

وتحت هذا الزخم، يعمل سكان شنتشن — من موظفي الخدمة العامة إلى المقيمين الأجانب — معًا على خلق سيناريوهات تفاعلية غامرة: من خلال تجارب مباشرة، حوار مفتوح، وخدمات مبتكرة، ليُظهر العالمُ للعالم ريادة شنتشن في الابتكار التكنولوجي، والتنمية الخضراء، والتنوع الثقافي، والحوكمة الذكي.

الجزء الثالث 

أجمل قصص المدن، تُكتب بأقلام من يعيشون فيها 

شنتشن تقدّم لآبيك إجابتها: منفتحة، شاملة، وواثقة

ستُطلق الحملة سلسلة من المواضيع التفاعلية على منصات التواصل الاجتماعي العالمية، أبرزها: 

**#شنتشن_تبتكر (#ShenzhenInnovates)** 

و**#قصتي_في_شنتشن (#MyShenzhenStory)** 

من خلال هذه الوسوم، نسعى إلى إيصال روح شنتشن “روح الانفتاح، الشمول، والابتكار ” إلى كل من يهتم بهذه المدينة، وتحفيز المواهب العالمية والمستثمرين والموارد الابتكارية على اتخاذ قرارهم:  الاختيار سيكون لشنتشن .

كما ندعو أصدقاءنا الدوليين إلى أن يصبحوا أصواتًا وأعينًا لهذه المدينة: التقطوا صورًا، اكتبوا كلمات، سجّلوا أصواتًا… وكونوا سفراء لشنتشن. 

فلنجعل العالم يرى شنتشن… ويرى معها حيوية وابتكار منطقة الخليج الكبرى بأكملها.

ولإظهار جاذبية شنتشن وفرصها من زوايا متعددة، ستُطلق الحملة سلسلة أعمدة إعلامية خاصة. 

خلال الشهر القادم، ستُعرض سلسلة من الفيديوهات والمنشورات الثنائية اللغة، أعدّتها بعناية جميع مناطق ودوائر شنتشن، لتغطي: 

– أحدث ما توصلت إليه المدينة في الابتكار التكنولوجي، بيئة الأعمال “الدولية الجاذبة”،الحياة الثقافية “الغنية والمتنوعة”،  والخدمات العامة “الفعّالة والسهلة”. 

بهذا المحتوى الحي، سنروي للعالم قصة شنتشن الاستعدادية لآبيك… وقصة نجاحها المستمرة.

الجزء الرابع

شنتشن… مدينةٌ لا تُغلق أبوابها أبدًا

هنا، لا تجد فقط أرضًا خصبة للابتكار التكنولوجي، بل أيضًا مساحةً حية للثقافة والفن. 

هنا، تلتقي المناظر الطبيعية الخضراء مع نظام خدمات حضري عصري يُحسَد عليه.

عند تقاطع فرصة آبيك وبناء منطقة الخليج الكبرى، تقف شنتشن اليوم بأصدق نواياها، لتوجه دعوةً إلى شركاء العالم المتناغمين في الرؤية: 

تعالَوا إلى شنتشن

اخترْ شنتشن. 

اخترْ منطقة الخليج الكبرى. 

ومعًا، لِنَبنِ غدًا أفضل.

  • شنتشن آي Eye Shenzhen

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً