2026-01-17

لي تشيانغ يُجري حوار “1+10” مع رؤساء كبار المنظمات الاقتصادية الدولية

بكين:المشهد الصيني

في 9 ديسمبر، عقد رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ حوار “1+10” مع رؤساء كبار المنظمات الاقتصادية الدولية في دياويتاى (قصر الضيافة الحكومي) في بكين. 

وحضر الحوار كلٌ من: 

– ديلما روسيف، رئيسة البنك الجديد للتنمية، 

– أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، 

– كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، 

– نجوزي أوكونجو-إيويلا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، 

– ريبكا غرينشبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، 

– جيلبرت ف. هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، 

– باولو هيرنانديز دي كوس، المدير العام لبنك التسويات الدولية، 

– أندرو بايلي، رئيس مجلس الاستقرار المالي، 

– جين لي تشون، رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، 

– فرانتيشيك روجيتشكا، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

أشار رئيس الوزراء لي تشيانغ إلى أن الرئيس شي جين بينغ قدّم في سبتمبر الماضي “مبادرة الحوكمة العالمية” بشكل رسمي، مقدّمًا حكمةً ومقترحاتٍ صينيةً للمجتمع الدولي لمعالجة التحوّلات العالمية المشتركة والتصدّي للتحديات الملحة. وتأتي هذه الجلسة بعنوان **”العمل معًا من أجل حوكمة عالمية من أجل تنمية مشتركة”**، بهدف بناء توافق أوسع وحشد الأطراف لاتخاذ إجراءات منسّقة وحازمة، وذلك لبناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً وإنصافًا، ودفع عجلة التنمية المشتركة.

وأكد لي تشيانغ أن الاقتصاد العالمي في عام 2025 تقدّم رغم المنعطفات والرياح المعاكسة. وظهور تطوّرات واتجاهات جديدة جعل من الضروري إصلاح وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية والحفاظ على النظام الدولي للتجارة والاقتصاد. وأوضح أن **الانفتاح والتعاون** يمثّلان نقطة الدخول الرئيسية والمسار المهم لتنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية. ففقط من خلال الانفتاح والتعاون يمكننا خلق مساحة أكبر للنمو، وضمان سلاسة وانسياب سلاسل الصناعة والإمداد، وتسريع الترقية التكنولوجية والصناعية. 

ودعا إلى: 

– فتح الأسواق أمام بعضنا البعض بشكل أوسع، 

– تجنب تحويل القضايا الاقتصادية والتجارية إلى قضايا سياسية وأمنية، 

– تعزيز التعاون الدولي في الابتكار، 

والعمل معًا لتنمية محركات جديدة للتنمية.

وشدّد لي تشيانغ على أن الصين ما زالت ثابتة في ممارسة ودعم الانفتاح والتعاون. فخلال هذا العام، صمد الاقتصاد الصيني أمام الضغوط وحقق إنجازات جديدة. ولدينا الثقة والقدرة على تحقيق أهداف ومهام التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا العام. 

وأشار إلى أن الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني اعتمدت مؤخرًا توصيات الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026–2030)، ورسمت خريطة استراتيجية لتنمية الصين خلال الخمس سنوات المقبلة. 

وأوضح أن الاقتصاد الصيني سيحافظ على زخمه الإيجابي والمستقر، وسيرتفع إجماليه الاقتصادي إلى مستوى جديد، وستفتح الترقية الصناعية آفاقًا تنموية جديدة، وسيتم إطلاق طاقة الطلب في السوق الضخم الصيني بوتيرة أسرع. 

وأكّد أن الصين ستفتح أبوابها أمام العالم على نحو أوسع، وترحّب بوصول المزيد من الشركات الأجنبية لاستكشاف السوق الصيني.

كما شدّد لي تشيانغ على استعداد الصين للعمل مع جميع الأطراف لبناء إطار اقتصادي وتجاري دولي مفيد للجميع، وتعميق العولمة الاقتصادية، وتعزيز سلطة المؤسسات متعددة الأطراف وفعاليتها، وتحقيق تضافر أكبر من أجل التنمية المشتركة. 

وأعلن أن الصين ستواصل الاضطلاع بمسؤوليات دولية تتناسب مع قدراتها، والمشاركة بشكل بنّاء في التبادلات والتعاون الدوليين، وتقديم المزيد من المنافع العامة، والمساهمة بشكل أكبر في التنمية السليمة والمستقرة للاقتصاد العالمي.

من جهتهم، أشار رؤساء المنظمات الاقتصادية الدولية إلى أن الاقتصاد الصيني حقّق نموًّا سليمًا على مدار العام الماضي، وساهم بشكل كبير في نمو الاقتصاد العالمي. وقالوا إن الخطة الخمسية الخامسة عشرة الصينية تتماشى إلى حد كبير مع نمو الأنشطة الاقتصادية والتجارية الدولية، وستضخّ الثقة والزخم الجديد في التنمية العالمية. 

وأضافوا أن الصين تُقدّم مثالًا يُحتذى به للعالم من خلال دعمها الراسخ للتعدّدية، والتزامها بتنمية دول الجنوب العالمي، ومساعيها لتعزيز بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. 

وأعربوا عن استعداد أطرافهم لتعزيز التواصل والتعاون مع الصين في مجالات مثل: التجارة والاستثمار، والتنمية الخضراء، والذكاء الاصطناعي، ورفاهية الشعب والعمالة، والاستقرار المالي، والتنمية المستدامة. 

وأعربوا عن أملهم في العمل مع الصين للدفاع عن التعدّدية ونظام التجارة الحرة، ولدفع عجلة التنمية الاقتصادية العالمية.

حضر هذه الفعاليات وو تشنغلونغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *