2025-12-06

نائب رئيس مجلس الدولة: الصين مستعدة لتعميق التعاون متبادل المنفعة مع غينيا

كوناكري :المشهد الصيني

أعرب ليو قوه تشونغ، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، عن استعداد الصين لبناء صداقة طويلة الأمد مع غينيا، وتعزيز الدعم المتبادل، وتعميق التعاون متبادل المنفعة بين البلدين.

صرح ليو، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بذلك خلال زيارة إلى غينيا من يوم الاثنين حتى يوم الأربعاء تلبية لدعوة. كما حضر مراسم افتتاح مشروع منجم حديد “سيماندو”، بصفته ممثلا خاصا للرئيس الصيني شي جين بينغ.

وخلال زيارته، اجتمع ليو مع الرئيس الغيني مامادي دومبويا. وعقد الجانبان مناقشات متعمقة بشأن العلاقات بين الصين وغينيا والتعاون في شتى المجالات.

ونقل ليو التحيات الودية من الرئيس شي إلى دومبويا. كما أثنى ليو على التقدم الذي أحرزته غينيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقدم التهاني الحارة على الإنجاز السريع والفعال لمشروع “سيماندو”.

وسلط ليو الضوء على المشروع باعتباره من ثمار الصداقة والتعاون بين الصين وغينيا لما يقرب من 70 عاما، وكذا بين الصين وإفريقيا، مشيرا إلى أنه سيلعب دورا محورا في دفع التنمية الاقتصادية لغينيا وتنفيذ خطتها الاستراتيجية “سيماندو 2040”.

وذكر أنه خلال قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني-الإفريقي (فوكاك) العام الماضي، عقد شي اجتماعا ناجحا مع دومبويا، ما رسم مسارا ناجحا للتنمية المستقبلية للعلاقات الثنائية.

وفي معرض إشارته إلى أن الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني رسمت خارطة لتنمية الصين للسنوات الخمس المقبلة، أوضح ليو أن الصين مستعدة للبناء على صداقتها طويلة الأجل مع غينيا، وتعزيز الدعم المتبادل، وتعميق التعاون متبادل المنفعة، وتنفيذ نتائج قمة بكين على نحو كامل، والتكاتف لدفع التحديث.

وطلب دومبويا من ليو نقل خالص تحياته إلى شي.

وذكر أن غينيا تنظر إلى علاقتها مع الصين من منظور استراتيجي، وتُثمن الصداقة التقليدية بين الدولتين، وترحب باستثمار المزيد من الشركات الصينية في غينيا، كما ستخلق ظروفا مواتية للجانبين لزيادة التعاون عبر مجالات متعددة.

كما أعرب عن استعداد غينيا لتعزيز التعاون الدولي مع الصين والعمل معا لحماية السيادة والأمن والمصالح التنموية لكل منهما.

وحضر ليو أيضا مراسم توقيع اتفاقية المركز الطبي الصيني-الإفريقي المشترك في غينيا وافتتاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *