عيد ميلاد سعيد لـ”الشيوعي الصيني” .. افضل ” فريق ريادي” في العالم
يحتفل الحزب الشيوعي الصيني اليوم بذكرى مرور (99) على تأسيس الحزب… ينظر الى الحزب الشيوعي الصينيى على انه “رائد اعمال” ناجح ، فقد بدأ من الصفر وتغلب على العديد من الصعوبات
يحتفل الحزب الشيوعي الصيني اليوم بذكرى مرور (99) على تأسيس الحزب… ينظر الى الحزب الشيوعي الصينيى على انه “رائد اعمال” ناجح ، فقد بدأ من الصفر وتغلب على العديد من الصعوبات
طيلة 99 عاما ظل الحزب الشيوعي الصيني يقدم نموذجا للعالم من خلال فلسفته الموجهة نحو الشعب وسياساته القائمة على رؤية مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية..ظل الحزب الشيوعي الصيني “حزب للشعب، ومن الشعب ومن أجل الشعب” منذ تأسيسه في عام 1921
متحدث باسم الخارجية الصينية : ” القانون مَعْلم في ممارسة مبدأ (دولة واحدة ونظامان) … أنه ضمان مؤسسي قوي لدعم المصالح الوطنية المتعلقة بالسيادة والأمن والتنمية، وحماية الأمن والازدهار والاستقرار في هونغ كونغ بشكل دائم، وضمان التنفيذ المطرد لمبدأ “دولة واحدة ونظامان”.
الحكومة الصينية عازمة على حماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية، وتنفيذ مبدأ “دولة واحدة ونظامان”، ومعارضة تدخل القوى الخارجية في شؤون هونغ كونغ
صوت مشرعون صينيون على تبني قانون جمهورية الصين الشعبية بشأن حماية الأمن الوطني في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة .. ورحبت كاري لام، الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ بالقانون وقالت “إنني واثقة من أنه بعد تطبيق قانون الأمن الوطني، ستخف حدة الاضطرابات الاجتماعية التي أزعجت سكان هونغ كونغ لمدة عام تقريبا وسنستعيد الاستقرار، ما سيمكن هونغ كونغ من البدء من جديد، والتركيز على التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة السكان”.
أعربت كاري لام الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة عن ترحيب حكومة منطقة هونغ كونغ باعتماد قانون حماية الأمن الوطني في المنطقة
رحبت كوبا، بالنيابة عن 52 دولة، باعتماد الهيئة التشريعية العليا في الصين قانون حماية الأمن الوطني في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، وذلك في كلمتها خلال الدورة الـ44 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
دخل قانون جمهورية الصين الشعبية لحماية الأمن الوطني في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة حيز التنفيذ امس الثلاثاء، ووقع عليه من قبل الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة كاري لام، ونشر في الجريدة الرسمية
بينت استطلاعات الرأي من مختلف المصادر أن أغلبية الشعوب العربية ترى أن الصين صديق وشريك موثوق به لا يتدخل في شؤونها الداخلية بل وسيساعدها في تنمية الاقتصاد. في فترة تفشي الوباء، بذلت الصين قصارى جهدها لحماية سلامة وصحة شعبها، بل وقدمت مساهمات إيجابية في صيانة الصحة العامة العالمية
حثت الصين بعض السياسيين الأمريكيين على التوقف فورا عن تشويه سمعة الصين والتدخل في الشؤون الداخلية للصين من خلال خلق شائعات تحت ذريعة شينجيانغ