2026-05-09

كلمة رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة 

رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ

الأمم المتحدة:المشهد الصيني

ألقى رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ يوم الجمعة خطابًا في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفيما يلي النص الكامل للخطاب:

كلمة صاحب السعادة لي تشيانغ 

رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية 

في مناقشة عامة للدورة الثمانين 

للجمعية العامة للأمم المتحدة 

نيويورك، 26 سبتمبر 2025

السيّدة الرئيسة، 

أصدقائي الزملاء،

يصادف هذا العام الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية ضد الفاشية، كما أنه يوافق الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. قبل ثمانين عامًا، تم هزيمة الفاشية بفضل المعارك الشجاعة التي خاضها عدد لا يحصى من الرجال والنساء الأبطال حول العالم، وتأسست الأمم المتحدة تلبيةً لطموحهم نحو عالم خالٍ من الحروب.

وقد نشأت الأمم المتحدة كأحد أهم ثمار انتصار الحرب العالمية ضد الفاشية، وهي نتيجة تأمل عميق في آثار الكارثتين الكبيرتين اللتين شهدهما القرن العشرون: الحربان العالميتان. وقد بدأ تأسيسها تجربة تاريخية هدفت إلى الخروج من قانون الغاب، وفتحت صفحة جديدة في رحلة استثنائية تتمثل في بناء النظام الدولي ما بعد الحرب والسعي لتحقيق السلام والتنمية. 

لقد كانت السنوات الثمانون الماضية مليئة بالتحديات، لكنها لم تفقد بوصلة الهدف. اليوم، تُعد الأمم المتحدة المنظمة الحكومية الدولية الأكثر شمولاً وتمثيلاً وسلطة على مستوى العالم، وتؤدي دورًا محوريًا لا يمكن تعويضه في الحوكمة العالمية. وبفضل النظام الدولي المرتكز على الأمم المتحدة والنظام العالمي القائم على القانون الدولي، تمكنت البشرية من تحقيق سلام شامل وبلوغ مستويات غير مسبوقة من التنمية والازدهار. 

خلال هذه الثمانين سنة الممتدة عبر قرنين، شهد عالمنا تحولات جذرية. فقد انتقلت المجتمعات البشرية بقفزات كبيرة من عصر الكهرباء والحاسوب إلى عصر الذكاء الرقمي. وعلى الرغم من التغيرات الهائلة في العالم الذي نعيش فيه، فإن الحلم بجعله مكانًا أفضل ظل ثابتًا ومتجددًا. وعند النظر إلى الوراء، يمكننا أن نستخلص العديد من الدروس القيّمة:

أولًا: إن السلام والتنمية هما الطموح الأقوى المشترك بين شعوب جميع الدول. فعلى مر التاريخ، وإن لم تختفِ تمامًا ظلال الحروب والصراعات، لم تتوقف البشرية يومًا عن السعي نحو السلام والتنمية. وبعد تجربتنا المريرة مع الحربين العالميتين، يجب ألا ننسى أبدًا الدروس المؤلمة التي دُفعت ثمنها بأرواح بشرية غالية. خلال الثمانين عامًا الماضية، أسهم البيئة الدولية المستقرة نسبيًا في نمو استثنائي للاقتصاد العالمي. واليوم، ومع تصاعد الرغبة العالمية في السلام والتنمية، تقع على عاتق جيلنا اليوم مسؤولية تعزيز قوى السلام والتنمية بشكل أكبر.

ثانيًا: إن التضامن والتعاون هما القوة الدافعة الأعظم للتقدم البشري. في سنوات الحرب العالمية ضد الفاشية العصيبة، تجاوزت الدول ذات الأنظمة الاجتماعية والثقافات والتاريخيات المختلفة خلافاتها، وقاتلت جنبًا إلى جنب، وحققت النصر معًا. وفي الثمانين عامًا التالية، واصلت هذه الدول الصمود أمام سلسلة من التقلبات الكبرى مثل مواجهة الحرب الباردة، والأزمات المالية، والجوائح العالمية، وذلك من خلال الترابط والعمل الجماعي. كل ذلك يثبت حقيقة بسيطة ولكنها قوية: “التضامن يرفع الجميع، بينما الانقسام يجر الجميع إلى الأسفل”. قد تكون الطريق أمامنا وعرة ومتعرجة، لكن عندما توحد الدول نفسها وتعمل معًا بحسن نية، فإن قواها تتضافر لتشكّل قوة هائلة تمكنها من مواجهة أي عاصفة واجتياز أي عقبة.

ثالثًا: إن العدالة والإنصاف هما القيمتان الأهم اللتان تسعى إليها المجتمعات الدولية. خلال الثمانين سنة الماضية، شهد العالم زوال النظام الاستعماري القديم، وإرساء النظام الدولي الحالي، وتعزيز سيادة القانون الدولي. ويذكرنا التاريخ باستمرار بأنه متى ما فرض القوي إرادته على الضعيف، فإن العالم يتعرض للانقسام والانحطاط؛ أما عندما تسود العدالة والإنصاف، فإن المجتمعات تنعم بالاستقرار وتحقق التقدم. ولو عاد عصر “قانون الغاب” مرة أخرى، وتحول الضعيف إلى فريسة للقوي، فإن المجتمع البشري سيواجه المزيد من الدماء والوحشية. وبصفتنا أعضاء في الأسرة الإنسانية، يجب علينا أن ندافع عن العدالة أثناء السعي لمصالحنا الخاصة، وهذا ينطبق بوجه خاص على الدول الكبرى. فقط عندما تُعامل جميع الدول – كبيرة كانت أم صغيرة – على قدم المساواة، وعندما يُمارس التعددية الحقيقية، يمكن حينها حماية حقوق ومصالح جميع الأطراف بشكل أفضل.

إن كل لحظة من التأمل التاريخي تمثل فرصة لنا لإعادة ضبط اتجاهنا وتجنب الضلال. في الوقت الراهن، دخل العالم مرحلة جديدة من الاضطراب والتحول. فالفكرة الانفرادية وعقلية الحرب الباردة تعاود الظهور، ويواجه النظام والقواعد الدولية التي بُنيت خلال الثمانين سنة الماضية تحديات جدية، ويُصاب النظام الدولي الفعال سابقًا باضطرابات متواصلة. وما ينتج عن ذلك من مشكلات هو أمر مقلق ومحزن. لقد وصلت البشرية مرة أخرى إلى مفترق طرق. وأي شخص يهتم بوضع العالم اليوم سيتساءل: كيف لم نتمكن، نحن البشر، بعد أن خرجنا من المعاناة، من أن نتحلى بقدر أكبر من الضمير والعقلانية، وأن نعامِل بعضنا البعض بلطف ونعيش في سلام؟ كيف نستطيع، في مواجهة حوادث مأساوية كالكوارث الإنسانية، أن نغض الطرف عن الفظائع التي تنتهك العدالة والإنصاف بشكل صارخ، ونبقى متفرجين بلا فعل؟ وكيف نستطيع، أمام الممارسات الاستفزازية للهيمنة والبلطجة، أن نظل صامتين وخاضعين خوفًا من القوة؟ وكيف نسمح بأن تتلاشى ببساطة الشغف والتفاني الكبيرين اللذين أظهرهما أسلافنا عند تأسيس الأمم المتحدة، لتُصبح مجرد صفحات منسية في التاريخ؟ نحن الصينيون نقول دائمًا: “لا تنسَ لماذا بدأت، وستحقق مهمتك”. وعند وصولي هذه المرة إلى مقر الأمم المتحدة، رأيت أكثر من 190 علمًا وطنيًا صفوفًا أمام المبنى ترفرف في النسيم؛ ورأيت النصب التذكارية “لنحول السيوف محراثًا” و”اللاعنف” برسالتها الخالدة التي تصدح بصوت عالٍ؛ ورأيت موظفين من مختلف المناطق والأعراق والألوان يعملون معًا من أجل أهداف مشتركة للإنسانية. كل ما رأيته جعلني أفكر: إن هؤلاء الناس، وهذه الأشياء، وهذه المشاهد التي تمثل السلام والتقدم والتنمية، هي بالضبط السبب الذي يجعلنا نختار إحياء ذكرى الانتصار. وهي أيضًا ما يلهمّنا للمضي قدمًا معًا.

بصفتها عضوًا مؤسسًا في الأمم المتحدة، شاركت الصين دائمًا بنشاط في الشؤون العالمية وعملت من أجل تحسين حالة البشرية. وعلى مدار السنوات، قدّم الرئيس شي جين بينغ رؤية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، والمبادرة العالمية للتنمية، والمبادرة العالمية للأمن، والمبادرة العالمية للحضارة، ومبادرة الحوكمة العالمية، مساهمًا بذلك بحكمة وحلول صينية للتعامل مع التحولات العالمية والتغلب على التحديات العاجلة. وتحديدًا، تؤكد المبادرة العالمية للحوكمة التي طُرحت في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين أوائل هذا الشهر على مبادئ احترام المساواة في السيادة، والتقيد بالقانون الدولي، وممارسة التعددية، واعتماد نهج يركز على الإنسان، والتركيز على اتخاذ إجراءات عملية. وهي ترسم الاتجاه الصحيح وتوفّر طريقًا مهمًا لبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدالة وإنصافًا. وتُعرب الصين عن استعدادها للعمل بالتنسيق مع جميع الأطراف واتخاذ إجراءات فعّالة لتقديم حلول ملموسة أكثر وتعزيز السلام والتنمية في العالم.

أولًا: في ظل التقلبات والاضطرابات العالمية، يجب أن نعمل معًا من أجل السلام والأمن المشترك. جميع الدول تنتمي إلى قرية عالمية واحدة، وتعتمد أمنها على بعضها البعض. ينبغي علينا التمسك برؤية الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، واحترام المخاوف الأمنية الشرعية لجميع الدول. وينبغي أن نعمل بالتضامن لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة والخطيرة، وحل الخلافات والنزاعات سلميًا من خلال الحوار والتشاور. إن الإصرار على المواجهة الطائفية أو اللجوء المتعمد للقوة لن يقربنا من السلام، بل يبعده أكثر.

لطالما عملت الصين كحامية صلبة للسلام والأمن العالميين. فهي ثاني أكبر مساهم في ميزانية عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وأكبر مورد لقوات حفظ السلام بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. وتعمل الصين بنشاط لتعزيز المفاوضات السلمية بشأن القضايا الساخنة مثل أزمة أوكرانيا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقد أنشأت الصين هذا العام، بالتعاون مع أكثر من 30 دولة، “المنظمة الدولية للوساطة”. وستواصل الصين الدفاع عن العدالة والإنصاف، والانطلاق من طبيعة القضايا المعنية ومصالح المجتمع الدولي المشتركة، والعمل مع جميع الأطراف للتوصل إلى أكبر قاسم مشترك للسلام، ولعب دور بنّاء في التسوية السياسية للقضايا الساخنة.

ثانيًا: في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي، يجب أن نعيد إحياء التعاون ونحقق نتائج رابحة للجميع. فالعزلة الذاتية لا يمكن أن تولد تنمية مستدامة. فقط من خلال الانفتاح والتعاون يمكننا تعزيز زخم التنمية. إن أحد الأسباب الرئيسية لركود الاقتصاد العالمي الحالي هو تصاعد الإجراءات الانفرادية والحمائية، مثل رفع التعريفات وفرض الحواجز والجدران. وفي النهاية، سيتضرر الجميع. لذا ينبغي لنا أن نعزز التعاون ونحدد نقاط التقاء المصالح ونوسّعها، ونعزز العولمة الاقتصادية الشاملة والمفيدة للجميع، ونساعد بعضنا البعض على النجاح من خلال التحرك في نفس الاتجاه.

لطالما كانت الصين محركًا رئيسيًا للتنمية المشتركة عالميًا. فقد حافظ الاقتصاد الصيني على نموه المستقر على مدار السنين، وساهم بما يقارب 30% من نمو الاقتصاد العالمي. وواصلت الصين فتح أبوابها أمام العالم بشكل متزايد، حيث خفضت متوسط معدلات تعريفاتها الجمركية إلى 7.3%، واستمرت لأكثر من 16 عامًا متتاليًا باعتبارها ثاني أكبر مستورد في العالم. وباعتبارها لاعبًا نشطًا في التعاون الدولي للابتكار العلمي والتكنولوجي، تدعم الصين مشاركة التكنولوجيات المتقدمة مثل 5G والذكاء الاصطناعي، وتعمل مع الآخرين على تطوير محركات جديدة للنمو الاقتصادي. كما قامت الصين بدفع تعاون مبادرة الحزام والطريق عالي الجودة مع أكثر من 150 دولة. وحاليًا، تتخذ الصين خطوات عملية لتعزيز التنمية عالية الجودة داخليًا، مع التركيز على توسيع الطلب المحلي وتسريع تطوير قوى إنتاجية جديدة ذات نوعية عالية. ولدى الصين الثقة والقدرة على الحفاظ على مسار نمو اقتصادها الصاعد، واستمرار تقديم دعم مهم لنمو الاقتصاد العالمي.

ثالثًا: في ظل التفاعلات الديناميكية بين الحضارات، يجب أن نعزز الحوار والتعلم المتبادل. نحن الصينيون نقول غالبًا: “زهرة واحدة لا تصنع الربيع، لكن مئات الزهور المتفتحة تجلب الربيع إلى الحديقة”. لكل حضارة قيمتها وإرثها الفريد، وهي تستحق التقدير والاحترام. إن التمسك بمفهوم “التفوق الحضاري” أو الانغلاق ضمن دائرة إيديولوجية لا يؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والمواجهة. أما تبني موقف توسّطي والمشاركة في التبادل والتعلم المتبادل فهو السبيل الأكيد لبناء توافق أكبر وجمع قوة جماعية أكبر.

لطالما شاركت الصين بنشاط في تبادل الحضارات والتعلم المتبادل. فالمفاهيم الفلسفية مثل التعايش المتناغم متأصلة بعمق في الحمض النووي للأمة الصينية. ونحن نعزز بنشاط القيم المشتركة للإنسانية، ونرفض فرض طريقتنا على الآخرين. وعلى مدار الخمس سنوات القادمة، ستُنفذ الصين 50 برنامجًا للتعاون الإنمائي في مجال الثقافة والحضارة لصالح الدول النامية الشقيقة، وستستضيف 200 برنامجًا تدريبيًا وندوة موضوعية، مما يسهم في الحوار بين الحضارات والتقدم الحضاري.

رابعًا: في ظل التحديات الناشئة، يجب أن نستجيب بجهود منسقة ونحمي بيئتنا المشتركة. إن تغير المناخ يمثل تهديدًا كبيرًا يواجهنا جميعًا. ينبغي علينا التمسك بمبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتمايزة، وتعزيز التنفيذ الفعّال لاتفاق باريس، وتطوير التعاون الدولي في مجال الاقتصاد الأخضر. وفي السنوات الأخيرة، تطورت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والاتصالات الشبكية والتصنيع الحيوي بسرعة كبيرة. ومع الفوائد التي تأتي معها، تبرز أيضًا مخاطر محتملة. لذا يجب أن نلتزم بمبادئ التنمية المرتكزة على الإنسان، واستخدام التكنولوجيا لأغراض الخير، وتوزيع المنافع بشكل عادل، ونُسرع من تحسين قواعد الحوكمة ذات الصلة، ونعزز التعاون في الحوكمة العالمية، بحيث يمكن للتقدم التكنولوجي أن يحقق منافع حقيقية للبشرية بطريقة أفضل.

لطالما كانت الصين طرفًا مسؤولًا في مواجهة التحديات العالمية. والتزامًا بالتنمية الخضراء ومنخفضة الكربون، أنشأت الصين أكبر نظام طاقة متجددة في العالم، وهو الأسرع نموًا، وبناءت السلسلة الصناعية الأكثر اتساعًا واكتمالاً في مجال الطاقة الجديدة. منذ يومين، في قمة الأمم المتحدة للمناخ، أعلن الرئيس شي جين بينغ رسميًا عن “مساهمات الصين المحددة وطنيًا لعام 2035″، والتي تشمل جميع القطاعات الاقتصادية وجميع غازات الدفيئة. إنها خطوة كبرى أخرى تتخذها الصين للرد على تغير المناخ العالمي. وتعمل الصين على تعميق التعاون مع الدول الأخرى في مجالات مثل الأمن السيبراني، والأمن الحيوي، والفضاء الخارجي. واقترحت الصين “مبادرة الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي”، ودعت إلى إنشاء “منظمة عالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي”. وفي هذه الدورة الثمانين، ستُقدّم الصين إلى الأمم المتحدة عينات من تربة القمر التي جمعتها المهمة “تشانغ إر-6” من الجانب البعيد للقمر. وفي المستقبل، ستتخذ الصين مبادرات أكثر نشاطًا وتعمل مع جميع الأطراف لدفع الحوكمة العالمية في المجالات ذات الصلة.

أصدقائي الزملاء،

تُعرب الصين عن استعدادها للعمل مع جميع الدول الأعضاء للحفاظ على مكانة وسلطة الأمم المتحدة، وحماية مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ودعم إصلاحات الأمم المتحدة لتحسين كفاءتها وقدرتها على أداء ولايتها، وتعزيز تمثيل الدول النامية وصوتها بشكل أكبر. وستعمل الصين مع الأمم المتحدة لإنشاء “مرفق الصين-الأمم المتحدة للتنمية الجنوب-جنوب” وتوفير دعم مالي له بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي. كما ستتعاون الصين مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإنشاء مركز عالمي للتنمية المستدامة في شنغهاي، بهدف تسريع تنفيذ “جدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة”.

تيار التاريخ يتدفق بقوة، وطريق الحق لا يزال واضحًا وثابتًا. في المرحلة المقبلة، ستواصل الصين بذل قصارى جهدها للمساهمة في السلام والتنمية العالميين. فصين مستقرة النمو وشديدة الانفتاح ستوفر فرصًا جديدة أكثر للدول حول العالم. وصين تحمل في قلبها مصلحة البشرية الكبرى ومستعدة لتحمل المسؤوليات ستسهم بطاقة إيجابية أكبر في العالم. تأمل الصين في العمل مع بقية العالم للتمسك بأهداف الأمم المتحدة، ونشر روح التعددية، وتنفيذ المبادرات العالمية الأربع بفعالية، والتقدم نحو الهدف النبيل المتمثل في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وجعل عالمنا مكانًا أكثر انسجامًا وجمالًا.

شكرًا لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *