2026-06-28

ادارة غربي اسيا وشمالي افريقيا بالخارجية الصينية.. قلب الدبلوماسية النابض مع الدول العربية

بكين:عبدالوهاب جمعه

التقى صحفيون من الدول العربية بنائب مدير ادارة غربي اسيا وشمالي افريقيا بوزارة الخارجية الصينية جيان فانغ نينغ ، والذي قدم لهم اضاءات وحقائق ووقائع عن تطور العلاقات بين الصين والدول العربية، خلال اللقاء أبرز  جيان فانغ نينغ تطور العلاقات العربية الصينية بكونها ” تعيش افضل مراحلها التاريخية بشراكة استراتيجية شاملة”.

تعد ادارة غربي اسيا وشمالي افريقيا بوزارة الخارجية الصينية القلب النابض الذي يعزز العلاقات الدبلوماسية مع الدول العربية.

   قال نائب مدير  ادارة غربي اسيا وشمالي افريقيا بوزارة الخارجية الصينية جيان فانغ نينغ  انه  زار معظم  الدول العربية ويشعر بالتقارب مع العرب واضاف:”أنا سعيد بمقابلته للوفد العربي وجه لوجه”

والقى الضوء على بعض المعلومات الاساسية لمعرفة السايات الخارجية للصين وللعلاقات العربية الصينية

وقال ان العالم يمر بتغيرات كثيرة من بينها الاحادية  واكد أن جهود الصين ساهمت في اسماع صوت الدول النامية في الاليات متعددة الاطراف مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة شانغهاي للتعاون. مشيرا الى حرص الصين للعمل مع جميع الدول العربية

وقال أن الولايات المتحدة فرضت الرسوم الجمركية على الصين والدول العربية وعلى الشركاء الدوليين واكد أن هذه الرسوم الجمركية خطر على النظام التجاري الاقتصادي ولسلاسل التوريد الصناعية العالمية.

وقال أن الصين والولايات المتحدة اجرت  في شهر مايو  مباحثات حول المسائل التجارية بجنيف بسويسرا

وقال أن المحادثات حققت انجازات ملموسة بتخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة وهذا الامر في صالح البلدين ويتوافق مع مصالح البلدين.

واكد أن  الصين صبورة وصلبة وقوية وتمتلك وسائل واساليب لمواجهة المسالة الصين لا تتزعز عن الامور الاساسية بجانب الحفاظ على مصالحها التنموية المشروعة.

وقال أن الشرق الاوسط جزء مهم في الدبلوماسية الصينية مشيرا الى طرح الصين المبادرة ذات النقاط الخمسة  لتحقيق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط والافكار ذات النقاط الثلاث اتنفيذ حل الدولتين.  

وقال أن وزير الخارجية وانغ يي أكد على احترام سيادة واراضي الشرق الاوسط.

واكد على الموقف من قضايا الشرق الاوسط بموقف عادل وموضوعي للشعب الفلسطسني بحل شامل ودائم بجانب دعم فلسطين بالامم المتحدة.

وقال ان الجانب الصيني يدافع عن فلسطين حيث بذل وزير الخارجية وانغ يي جهودا مع عدد من الدول ودعا اكثر من مرة بحق الشعب الفلسطيني باقامة دولة مستقلة

وقال أن الجانب الصيني دفع بكل نشاط المصالحة الداخلية بين الفصائل الفلسطينية في 2024 بمشاركة 14 فصيل فلسطيني وتوقيع اتفاق بكين

واوضح إنه في وجه المنازعات بين دول الشرق الاوسط شاركت الصين في اعمال الوساطة وتحقيق المصالحة بين السعودية وايران واستعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وهو ما ضخ قوة سلام للشرق الاوسط.

اما ما يتعلق بالملف النووي ترى الصين اهمية حل دبلوماسي وسياسي للملف وفي مارس الماضي  التقى الصين وايران وروسيا  على مستوى نائب وزير الخارجية واطلق الجانب الصيني  الرؤية ذات  النقاط الخمسة حول تسوية الملف النووي الايراني.

واكد على لعب سلطنة عمان دور الوسيط الايجابي بين ايران والولايات المتحدة

وقال إن الجانب الصيني يحرص على مواصلة الدور البناء بملف ايارن النووي

وقال إن العلاقات العربية الصينية تعيش افضل مراحلها التاريخية بشراكة استراتيجية شاملة مع 20 دولة عربية و مشاركة كل الدول العربية في مبادرة الحزام والطريق.

وكشف أن الصين نفذت أكثر من  200 مشروع كبير في اطار  مبادرة الحزام والطريق افات تلك المشروعات 2 مليار نسمة بين الجانبين. 

وقال أن الصين شريك تجاري مع الدول العربية مشيرا الى أن حجم التبادل قفز من 36.7 مليار دولار في عام 2004 الى  (400.7) مليار دولار في العام 2024 وهو ما يعني تضاعف بـ (10) مرات.

وقال إن الصين استوردت في عام 2024 حوالي  247 مليون برميل نفط من الدول العربية وهو ما شكل نصف الواردات الصينية من النفط.

وفي جانب التواصل والتبادل الثقافي قال ان مركز الدراسات الصيني العربي للاصلاح والتنمية   نظم خمسة دورات و 24 دورة تدريبية بمشاركة 600 مسؤول واكاديمي واعلامي من الدول العربية بجانب تعاون الصين مع 13 دولة لانشاء معهد كونفوشيوس واكد أن هناك 7 دول  تدرس اللغة الصينية في مناهجها التدريسية

وقال إن هذه المعلومات تدل على مدى العمق واتساع التعاون والصداقة مع الدول العربية مشيرا الى أن السبب الاساسي يرجع للدعم الاستراتيجي من قادة الصين والدول العربية.

وقال انه في مايو 2024 اعلن الرئيس شي ان الصين سوف تستضيف القمة العربية الصينية الثانية واضاف:”  يحرص الجانب الصيني على العمل سويا مع الدول العربية لانجاح القمة”.

وقال أن البيانات والحقائق اثبتت ان مبادرة الحزام والطريق ” حيوية” ونابضة وتحقق الكثير مشيرا الى أن المبادرة تعمل وفق التشاور والتبادل والمنفعة للجميع.

وقال مرت 10 سنوات منذ اطلاق المبادرة  التي حققت الكثير من الانجازات واصبحت اكبر منصات التعاون الدولي بمشاركة 150 دولة ومنظمة.

وقال أن المغرب شريك وثيق للصين وشهدت العلاقات بين البلدين شراكة استراتيجة حقق التعاون نتائج مثمرة

وقال انه خلل السنوات الاخيرة تطورت العلاقات بين الصين والسعودية  بشكل سلس بدعم من الرئيس شي والملك سلمان واضاف :” تعيش العلاقات السعودية الصينية الان افضل مراحلها”

وقال أن العلاقات الصينية السعودية تتطور بشكل سريع في كافة المجالات لانها بنيت على الثقة المتبادلة والعقات التاريخية.

واكد انه لدى الصين رؤى متشابهة في مسائل مكافحة الفساد والمناخ بجانب اهتمام الجانب لاصيني بالتواصل الثقافي واضاف:” السعودية والصين لديها ثقافات وحضارات طويلة …التواص الثقافي مهم للمعرفة ولفهم كل طرف للاخر”. مشيرا الى ان هذا النهج يساهم في دفع العلاقات في كافة المجالات.

وقال أن الصين والجزائر لها علاقات ثنائية مثمرة وعلاقة استراتيجية متميزة مشيرا الى ان تلك العلاقات بين البلدين حققت انجازات كثيرة”.

وقال أن مبادرة التنمية العالمية مبادرة مهمة وهي من  المبادرات الثلاثة التي اطلقها الرئيس شي جينبينغ شخصيا وهي مبادرة التنمية العالمية و مبادرة الامن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية

واكد انهم لاحظواخلال السنوات الاخيرة ان جميع دول العالم تواجه تحديات خصوصا مع تزايد الاحادية الجانب والحمائية وزيادة المصالح الانانية فوق المصالح العامة. مشيرا الى أن العديد من دول العالم  تواجه انعدام التنمية الاقتصادية والبناء الوطني وتحسين معيشة الشعب.

وقال انه على هذه الخلفية طرح الرئيس شي جينبينغ المبادرة الهامة مشيرا الى أن المبادرة تهدف لتحقيق تنمية مشتركة مع جميع الدول النامية  لتحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030  للامم المتحدة.

وكشف ان هناك اكثر من 100 دولة بما العديد من الدول العربية ابدت دعمها للمبادرة.

وقال أن المبادرة تساهم في مساعدة دول النامية على مكافحة الفقر وترقية الصناعات وتحسين معيشة الشعب.

وقال أن الابتكار مجال مهم في التنمية الصينية مشيرا الى كتاب الرئيس شي “الادارة والحكم ” حيث طرح المفاهيم الخمسة لمبادرة التنمية العالمية وفي مقدمتها الابتكار.

وقال انه على خلفية  التطورات المستمرة في التكنولوجيا يلعب الابتكار دور مهم في دفع التنمية حول العالم ويحسن معيشة الشعوب.

مشيرا الى الى انه في السنوات الاخيرة ازداد  التعاون الابتكاري بين الصين والدول العربية في مجالات التنمية  الخضراء والذكاء الاصطناعي والطيران والفضاء. واضاف:”حقق التعاون في هذه المجالات انجازات كثيرة “

واكد حرص الجانب الصيني واستعداده للعمل سويا مع الدول لدفع تنفيذ مبادرة التنمية العالمية ليتمكن الجميع في العيش بحياة افضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *