2026-04-16

الرسوم الجمركية الصفرية تعزز وصول التوت الأزرق الزيمبابوي للصين

هراري:المشهد الصيني

أكَّد خبراء في القطاع الصناعي خلال فعالية “التفاعل بين المشترين الصينيين والزيمبابويين في مجال البستنة”، التي اختُتِمت يوم الجمعة، أن سياسة الصين المتعلقة بإعفاء 53 دولة أفريقية تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين من الرسوم الجمركية، والسارية اعتباراً من 1 مايو المقبل، من شأنها أن تعزِّز الروابط السوقية لمُصدِّري التوت الأزرق في زيمبابوي.

وقال مجلس التنمية البستنية (HDC)، الذي يمثِّل مُصدِّري المنتجات البستنية في زيمبابوي، إنه يقود الجهود لتوقيع بروتوكولات تجارية مع الصين حول السلع الزيمبابوية ذات الإمكانات التصديرية القوية، ولا سيما التوت الأزرق.

وفي سبتمبر 2025، وقَّعت زيمبابوي اتفاقية تجارية تسمح بتصدير التوت الأزرق الطازج إلى الصين للمرة الأولى، وهي خطوة من المتوقع أن تعزِّز الإنتاج في هذا البلد الواقع بجنوب أفريقيا.

وأظهرت بيانات منظمة “زيم تريد” الوطنية لتطوير التجارة وتعزيزها، أن الصين تقدِّم فرصاً هائلة للمُصدِّرين المحليين. وقال مجلس التنمية البستنية إنه سيساعد المزارعين على الوفاء بالمعايير الصحية النباتية، بما في ذلك إمكانية التتبُّع وإدارة الآفات.

وأضاف المجلس: “في الوقت نفسه، نتطلَّع إلى الحكومة لتسريع العمليات التنظيمية المتبقية حتى يمكن تفعيل هذه البروتوكولات بالكامل، مما يسمح لزيمبابوي بالاستفادة الكاملة من الفرص الواسعة التي يقدمها السوق الصيني”.

من جانبه، أشاد ويلارد زيريفا، مزارع التوت الأزرق في مقاطعة ماشونالاند الغربية، بسياسة الصين ذات الرسوم الجمركية الصفرية، مشيراً إلى أن هذه المزايا التجارية حاسمة لتعزيز الصادرات الزيمبابوية.

وقال لوكالة شينخوا: “تحتاج زيمبابوي إلى زيادة المساحة المزروعة بالتوت الأزرق لتصبح منتجاً معترفاً به، وهذا يتطلب موقفاً متعمَّداً من الحكومة لتسهيل توسيع إنتاج التوت الأزرق”، معرباً عن أمله في أن يساعد الدعم الحكومي الاستراتيجي المزارعين المحليين على زيادة الإنتاج لتلبية الطلب الهائل الذي يخلقه حافز الإعفاء الجمركي.

تعمل زيمبابوي على التوسع السريع في صناعة التوت الأزرق، وتعتبرها محرك رئيسي لقطاع البستنة الذي يستهدف تحقيق قيمة قدرها مليارا دولار أمريكي بحلول عام 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *