2026-03-06

طلاب اللغة الصينية بجامعة الخرطوم يستعيدون النشاط الثقافي ويحيون الجامعة بالشعر والأغاني الصينية

طلاب المستوي الأول بقسم اللغة الصينية كلية الآداب يحتفلوا اليوم 15/2/2026م باليوم الثقافي الصيني والذي تزامن مع أعياد الربيع الصينية .

تقرير إعلامي عن منشط طلاب قسم اللغة الصينية – السنة الأولى

طلاب اللغة الصينية بجامعة الخرطوم يستعيدون النشاط الثقافي ويحيون الجامعة بالشعر والأغاني الصينية

كتب / د. محمد حسن محمد

طلاب المستوي الأول بقسم اللغة الصينية كلية الآداب يحتفلوا اليوم 15/2/2026م باليوم الثقافي الصيني والذي تزامن مع أعياد الربيع الصينية .

      في إطار تعزيز التعلم التطبيقي وربط اللغة بالثقافة، نظم طلاب السنة الأولى بقسم اللغة الصينية منشطًا ثقافيًا مميزًا استهدف تعريف الطلاب بالجوانب الحياتية والفنية في الثقافة الصينية، وذلك عبر برنامج متنوع جمع بين الممارسة العملية والعروض الفنية.

استهل المنشط بفعالية صناعة الطعام الصيني، حيث شارك الطلاب في إعداد طبق الجياوزا (الزلابية الصينية)، وتعرّفوا من خلاله على مكونات المطبخ الصيني التقليدي وأساليب الطهي المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية في الصين. وأسهمت هذه التجربة العملية في ترسيخ المفردات اللغوية المرتبطة بالطعام، إضافة إلى تنمية روح العمل الجماعي بين الطلاب.

كما تضمّن البرنامج عرضًا مسرحيًا طلابيًا وقد نظمت مسابقات خلال الحفل. وتخلل المسرح فقرات غنائية باللغة الصينية قدمها الطلاب بصورة جماعية، عكست تفاعلهم مع اللغة وثقتهم في استخدامها أمام الجمهور.

   وعلى هامش المسرح، أقام الطلاب معرضًا فنيًا مصاحبًا، ضم لوحات مستوحاة من الفن الصيني التقليدي، إضافة إلى نماذج لكتابة الرموز الصينية بخطوط مختلفة. وقد أظهر المعرض اهتمام الطلاب بالجوانب الجمالية للثقافة الصينية، كما عكس تطور مهاراتهم في فهم الرموز ومعانيها الثقافية.

وفي مستهل البرنامج، أُلقيت كلمة توجيهية لطلاب السنة الأولى من الأستاذة / ولاء عبد الرحيم  ممثل قسم اللغة الصينية، جاء فيها:

”  أنتم اليوم في سنتكم الجامعية الأولى، وهي مرحلة تأسيسية لا تقتصر على تعلم اللغة فحسب، بل تُبنى فيها الشخصية الجامعية الواعية والمسؤولة. إن دراستكم للغة الصينية تعني أنكم سفراء لثقافة، وممثلون لقسمكم، وجامعتكم، ووطنكم.” واضافت  “ومن هنا، أؤكد عليكم أهمية الالتزام بلوائح الجامعة وأنظمتها، والانضباط بلائحة السلوك والمظهر العام، فالنظام ليس قيداً، بل هو إطار يحفظ كرامة الطالب، ويعزز صورة القسم، ويعكس الرقي الأكاديمي الذي نطمح إليه. إن الطالب المنضبط في حضوره، في تعامله، في مظهره، وفي احترامه لأساتذته وزملائه، هو طالب مؤهل للنجاح العلمي والمهني.

وشهدت الفعالية كلمة ألقاها دكتور حسام القدال الأستاذ المشارك بكلية الآداب، تحدث فيها إنابةً عن إدارة الكلية، مشيدًا بطلاب قسم اللغة الصينية، ومؤكدًا أنهم عُرفوا دائمًا بالتميّز وروح المبادرة. وأشار إلى أن القسم يعود اليوم إلى المناشط الطلابية بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، ليكون أول قسم يبادر بتنظيم منشط لاصفي يحتفي بالثقافة الصينية، وهو ما يعكس حيوية طلابه وحرصهم على ربط الدراسة بالأنشطة التطبيقية. وشكر عميد كلية الآداب؛ علي دعمه وتشجيعه لقسم اللغة الصينية

كما شجّع الطلاب على الاجتهاد في التحصيل العلمي والأكاديمي، مذكّرًا إياهم بأن طلاب قسم اللغة الصينية بكلية الآداب كانوا دومًا من أصحاب المراكز الأولى في المسابقات المحلية والدولية، وهو ما يضع على عاتق الدفعة الجديدة مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث العلمي المشرف ومواصلة مسيرة التميز. وقد حظي المنشط بتفاعل ملحوظ من الحضور، لما جمعه من تنوع بين اللغة والفن والطعام والترفيه الثقافي، وأسهم في تحقيق عدد من الأهداف التعليمية، أبرزها: ربط تعلم اللغة بالممارسة الواقعية؛ تعزيز الفهم الثقافي للصين؛ تنمية مهارات التواصل لدى الطلاب؛ اكتشاف مواهب طلابية في التمثيل والغناء والفنون.

ويُعد هذا المنشط نموذجًا ناجحًا للتعلم التفاعلي الذي يدعم مخرجات البرنامج الأكاديمي، ويعزز انتماء الطلاب لتخصصهم عبر تجارب حية تتجاوز حدود القاعة الدراسية. وانه جاء بعد انقطاع دام لثلاث سنوات بسبب الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *