2024-02-20

مبعوث صيني يرفض اتهامات مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن شينجيانغ

“الصين ترفض بشدة الاتهامات الموجهة لها من قبل أعضاء معينين في مجلس الأمن الدولي. إنها اتهامات لا أساس لها من الصحة وسخيفة كالعادة”.

الأمم المتحدة:المشهد الصيني

 رفض مبعوث صيني لدى الأمم المتحدة اتهامات مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن منطقة شينجيانغ بشمال غربي الصين، واصفا إياها بأنها “لا أساس لها من الصحة وسخيفة”.

وقال قنغ شوانغ، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن “الصين ترفض بشدة الاتهامات الموجهة لها من قبل أعضاء معينين في مجلس الأمن الدولي. إنها اتهامات لا أساس لها من الصحة وسخيفة كالعادة”.

وأوضح أن الوضع في شينجيانغ هو شأن داخلي محض للصين. إنها ليست قضية تتعلق بدين أو حقوق إنسان، ولكنها تتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، قائلا إن “الإرهاب عدونا المشترك. ولا يوجد شيء اسمه إرهابي جيد أو سيء. الصين ترفص بشدة التسييس وازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب”.

وأضاف في اجتماع افتراضي لمجلس الأمن الدولي حول تهديدات الأعمال الإرهابية للسلم والأمن الدوليين، أن شينجيانغ عانت بشدة من الإرهاب والتطرف العنيف في الماضي. ولمواجهة التهديد، اتخذت المنطقة سلسلة من الإجراءات الوقائية لمكافحة الإرهاب والتطرف، تتسق مع قرارات مجلس الأمن الدولي، واستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وخطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف.

وأكد أن هذه الإجراءات تحظى بدعم سكان شينجيانغ على نطاق واسع وقد أسفرت عن نتائج جيدة. ولم تشهد المنطقة أي حادث إرهابي واحد في السنوات الثلاث الماضية، مضيفا أن الحقائق تتحدث بصوت أعلى من الكلمات وأي شخص يتمتع بعقلية نزيهة يمكنه أن يميز الصواب من الخطأ.

ومنذ أواخر عام 2018، زار أكثر من 70 وفدا أجنبيا شينجيانغ حيث رأوا بشكل مباشر منطقة شينجيانغ مستقرة ومزدهرة ومتطورة، واتفقوا على أن جهود مكافحة الإرهاب واستئصال التطرف جعلت ذلك ممكنا، بحسب قنغ.

بيد أنه قال إنه من المؤسف أن تختار الولايات المتحدة تجاهل الحقائق الأساسية، وتكرر خطابها وتواصل تشويه سمعة جهود مكافحة الإرهاب والتطرف في شينجيانغ.

وقال قنغ “إننا نحث الولايات المتحدة على الانصات لصوت المجتمع الدولي، والاعتراف بالحقائق، والتخلي عن التعصب والمعايير المزدوجة، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين بذريعة حقوق الإنسان”.

وأضاف “إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة حقا بحقوق الإنسان، فعليها أن تقوم بذلك عندها أولا. من فضلكم احموا حقوق الإنسان للشعب الأمريكي. من فضلكم ضاعفوا الجهود لمكافحة كوفيد-19 للحفاظ على أرواح وصحة الشعب الأمريكي”.

وقال إن بريطانيا حذت حذو الولايات المتحدة مرة أخرى في توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الصين في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن “الصين ترفض ذلك بشدة. التصريحات البريطانية التي لا أساس لها هي نفاق مطلق ومزدوجة المعايير. ونحث بريطانيا على حل مشاكلها الخاصة والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين”.

وأكد قنغ في الختام أن الصين مصممة على حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، مضيفا أن أي تدخل ضد الصين لن ينجح، ولا يمكن لأحد أن يوقف تقدم الصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً