وسام “اول يوليو” : ثماني كلمات من القلب لفهم قوة الإيمان
بكين:المشهد الصيني
في الذكرى الـ 105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني نقترب من (8) من الحاصلين على وسام “أول يوليو” لنستمع إليهم في كلماتهم القلبية الأكثر صدقاً وحرارة .. حرفاً حرفاً لنفهم ما وراء الوسام، انه “قوة الإيمان التي تزداد رسوخاً مع مرور الزمن”
قلب مخلص لخدمة الشعب
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” ما شان شيانغ: “نبدأ من الأمور الصغيرة، ونرى العظيم في الصغير، ونرضى بالعادي، ونتطلع بعزيمة عظيمة.” فهو يوفق بين التناقضات بمنطق الحياة والإنسانية، وينقل الدفء بقلب مخلص لخدمة الشعب. وعلى مدى أكثر من 30 عاماً، استقبل أكثر من 20 ألف شخص من الجماهير، وساعد في التوفيق بين أكثر من 2500 نزاع وخلاف من مختلف الأنواع.


تضحيات صامتة
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” وانغ يو تشانغ: “أنا مثل الطوبة، حيثما يريد الحزب أن يضعني أذهب.” ففي فترة خدمته العسكرية، كافح وانغ يو تشانغ بجد ودرس بكد، وأكمل المهام العسكرية بكل قوة؛ وبعد تقاعده، ظل متواضعاً وهادئاً، لا يكل ولا يمل، متجذراً في المستوى الأساسي ومقدماً تضحيات صامتة. لقد ظل دائماً مثل الطوبة العادية، يتحمل المسؤولية في كل مكان يحتاجه.


وضع الآخرين قبل نفسه
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” لي ليان تشنغ: “على الكادر أن يكون قادراً على تحمل الخسارة.” فهو يؤمن إيماناً راسخاً بأن الكادر الذي يقبل بالخسارة هو وحده الذي يستطيع تجميع قلوب الشعب. وعلى مدى أكثر من 30 عاماً، ظل دائماً يضع الآخرين قبل نفسه، لا يحسب حساب مكاسبه وخسائره الشخصية، وبروح التحمل العملي والتفاني القائم على الاستعداد للخسارة والاستعداد للتضحية، قاد القرويين نحو طريق الازدهار.


الطموح الأصلي والمهمة لخدمة الشعب
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” ووها سليمان: “أنا عضو في الحزب الشيوعي، يجب أن أعمل هكذا (مستمراً).” ففي نظره، رغم أنه بلغ سن التقاعد وغادر منصبه الأصلي، إلا أن الطموح الأصلي والمهمة لخدمة الشعب يظلان دون تغيير. وبعد تقاعده، أسس ووها سي “غرفة ووها سي للخدمات الصحية”، ويواصل خدمة سكان المجتمع والرعاة في المناطق الجبلية.


السكان هم أقاربي
قالت الحاصلة على وسام “أول يوليو” وو يا تشين: “المجتمع المحلي هو مثل العائلة الكبيرة، والسكان هم أقاربي.” فهي دائماً تعتبر الأمور الصغيرة للجماهير أموراً كبيرة، وتعامل سكان المجتمع كأهلها، وبحراسة صامتة يوماً بعد يوم، تحمي دفء وبرودة الجيران في المنطقة.


عدم احتساب المكاسب الشخصية
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” تشن جون وو: “إذا كانت التضحية أكبر من الأخذ، تكون الحياة مشرقة؛ وإذا كانت التضحية مساوية للأخذ، تكون الحياة عادية؛ وإذا كانت التضحية أقل من الأخذ، تكون الحياة باهتة.” فهو يستجيب دائماً لنداء الحزب والدولة، وحقق اختراقات كبرى في تقنيات التكرير العميق للنفط، وتصميم وبناء أول نموذج صناعي في العالم لإنتاج الأوليفينات من الفحم، وقدم إسهامات هامة في تقدم التطور التكنولوجي في بلادنا ورفاهية حياة الشعب. ورغم أن الأكاديمي تشن جون وو قد غادرنا، إلا أن روحه المخلصة للتضحية من أجل الوطن وعدم احتساب المكاسب الشخصية ستظل دائماً مصدر إلهام لنا للمضي قدماً.

الوفاء بخدمة المزارعين مدى الحياة
قال الحاصل على وسام “أول يوليو” تشاو يا فو: “طالما ما زلت قادراً على العمل، سأخدم المزارعين حتى آخر العمر.” فهو في عمر 85 عاماً لا يزال يصر على العمل في الحقول، ويبني فرقاً لتدريب الكوادر في المجال الزراعي، وينشر الخبرات الزراعية الناضجة للثراء، وبمثابرة امتدت لعقود في الحقول، يفي بوعد خدمة المزارعين مدى الحياة.


الصينيون ليسوا بأقل من الآخرين قالت الحاصلة على وسام “أول يوليو” تشونغ جيو: “الصينيون ليسوا بأقل من الأجانب أبداً، بل يمكنهم أن يفعلوا ما هو أفضل.” وعلى مدى عقود، قادت فرقها لتجاوز الحصار التكنولوجي الأجنبي في عدة مجالات بما في ذلك منتجات الألمنيوم، وأوجدت نظرية “التصنيع المتطرف” لأول مرة، وأكدت بسلسلة من النتائج البحثية المستقلة، أن الصينيين ليسوا فقط قادرين على اللحاق بالتكنولوجيا الأجنبية، بل يمكنهم أيضاً أن يسيروا في طريق تصنيعي مستقل أكثر تقدماً.


