شي جين بينغ يعقد اجتماعاً محدود النطاق مع الرئيس الأمريكي ترامب في تشونغنانهاي
بكين: المشهد الصيني
عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ صباح اليوم الجمعة 15 مايو اجتماعاً محدود النطاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تشونغنانهاي.
في أواخر الربيع وأوائل الصيف، كانت حدائق تشونغنانهاي تزداد اخضراراً، حيث كثفت الأشجار ظلالها واخضرت النباتات. وعند وصول ترامب، استقبله شي جين بينغ بحرارة.

وسار زعيما البلدين متحدثين أثناء المشي، وتوقفا بين الحين والآخر للتأمل في الأشجار القديمة ذات الجذوع القوية والقوام الشامخ، ولمشاهدة ورود القمر (الروز) متعددة الألوان.
وأشار شي جين بينغ إلى أن زيارة الرئيس ترامب تعد زيارة تاريخية وذات دلالة فارقة، حيث حدد الزعيمان معاً موقعاً جديداً للعلاقات الاستراتيجية البناءة والمستقرة بين الصين والولايات المتحدة، وتوصلا إلى توافق مهم بشأن الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوسيع نطاق التعاون العملي في مختلف المجالات، ومعالجة الشواغل المتبادلة بشكل مناسب.كما اتفقا على تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية. وهذه الزيارة تسهم في تعزيز التفاهم المتبادل، وتعميق الثقة المتبادلة، وزيادة رفاهية شعبي البلدين. وهذا يؤكد مرة أخرى أن تحقيق التعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين بين الصين والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، وإيجاد الطريق الصحيح للتعايش بينهما، هو ما تريده شعوب البلدين وتتطلع إليه شعوب العالم بأسره.

إن الرئيس ترامب يسعى لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، بينما أنا ملتزم بقيادة الشعب الصيني لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية. ويمكن للجانبين الصيني والأمريكي، من خلال تعزيز التعاون، أن يسهما في دفع عجلة التنمية والازدهار في كل منهما. وعلى الجانبين تنفيذ التوافقات المهمة التي تم التوصل إليها، والاغتنام للزخم الإيجابي الحالي الذي جاء ثمرة جهود شاقة، والحفاظ على الاتجاه الصحيح، واستبعاد عوامل التشويش، لدفع العلاقات الثنائية نحو التطور المستقر.

من جانبه، أعرب ترامب عن خالص شكره للرئيس شي جين بينغ على دعوته لزيارة تشونغنانهاي. ووصف زيارته للصين بأنها ناجحة جداً، وقد لفتت انتباه العالم وكانت لا تُنسى. وقد توصل الجانبان إلى سلسلة من التوافقات المهمة، ووقعا عدة اتفاقيات، وحلا عدداً من المشكلات، مما يعود بالفائدة على البلدين والعالم أجمع. وأكد أن الرئيس شي جينبينغ صديق قديم له، وأنه يكن له احتراماً عميقاً، وأنهما أقاما علاقات طيبة. وأشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين مهمة جداً، وستتحسن حتماً أكثر فأكثر. وأعرب عن رغبته في مواصلة التواصل الصريح والمتعمق مع الرئيس شي جينبينغ، وعن تطلعه الحار لاستقبال الرئيس شي جينبينغ في واشنطن.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول بعض قضايا النقاط الساخنة الإقليمية.
وقد شارك في الأنشطة المذكورة كل من تساي تشي، ووانغ يي، وهي ليفنغ، وغيرهم.
