2026-04-23

 خبراء صينيون وأفارقة يدعون لتعميق التعاون في تطوير البنية التحتية

أديس أبابا:المشهد الصيني

دعا مسؤولون وخبراء من الصين وأفريقيا إلى مزيد من تعميق التعاون الصيني-الأفريقي في مجال تطوير البنية التحتية، مع اضطلاع القطاع الخاص بدور قيادي في سد الفجوة المتسعة في البنية التحتية بالقارة الأفريقية.

وجاءت هذه الدعوة على هامش الاجتماع الافتراضي لقمة رواد الأعمال الصينيين-الأفارقة في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.

وجمعت الفعالية ممثلي شركات صينية بارزة تعمل في أفريقيا، ومسؤولين من الاتحاد الأفريقي، وخبراء صينيين وأفارقة في مجال تطوير البنية التحتية.

وخلال كلمته في الفعالية، دعا وانغ ليغوي، مستشار البعثة الصينية لدى الاتحاد الأفريقي، إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا الذي يقوده الاتحاد الأفريقي ومبادرة الحزام والطريق الصينية لتسريع وتيرة تطوير البنية التحتية في القارة.

وقال وانغ: “تحتاج الصين وأفريقيا إلى الاستفادة من جميع منصات التعاون، مثل منتدى التعاون الصيني-الأفريقي (فوكاك)، لدعم تطوير البنية التحتية في أفريقيا. وتحتاج الدول الأفريقية إلى تحسين بيئة الأعمال، وتقديم سياسات تفضيلية، وزيادة حماية الاستثمار، من أجل الاحتفاظ بالمؤسسات الصينية التي تعمل بالفعل في القارة، وجذب المزيد منها”.

من جانبها، قالت نيليسوي سفيبيليلي ماثابيلا، رئيسة شعبة الإدارة والمرافق بمفوضية الاتحاد الأفريقي، إن التعاون الأفريقي-الصيني في مجال البنية التحتية يُعد حجر زاوية في شراكتهما، حيث يقود التصنيع والنمو الاقتصادي في القارة.

ولفتت إلى أن الصين ظلت شريكًا رائدًا في مجال البنية التحتية في أفريقيا، مشيرة إلى أن الصين تُعد مصدرًا أساسيًا لتمويل إنشاء البنية التحتية في أفريقيا، حيث تم تمويل طرق وسكك حديدية ومشاريع طاقة كبرى إما من خلال منتدى فوكاك أو من خلال مؤسساتها المالية.

من جهته، شدد بان يونغ تشي، الممثل الرئيسي لمكتب بنك الاستيراد والتصدير الصيني في جنوب شرق أفريقيا، على أهمية التفكير المنهجي، والتخطيط المتكامل، وتحسين نظام التمويل لبناء بيئة مستدامة لتطوير البنية التحتية.

وقال بان: “تتميز مشاريع البنية التحتية باستثمارات ضخمة، ودورات زمنية طويلة، وتأثير اجتماعي واسع، وآثار مضاعفة قوية. ويجب أن نتبع نهجًا شاملاً ومنسقًا عند تخطيط مشاريع البنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية”، داعيًا إلى تحقيق توازن بين النتائج الاقتصادية، والمنافع الاجتماعية، وتأثيرات سبل العيش في تطوير البنية التحتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *