حقائق ووقائع..الاحتفال باليوم العالمي للغة الصينية في الأمم المتحدة (2)
بكين:المشهد الصيني
تضم الأمم المتحدة ست لغات رسمية، هي: العربية، والصينية، والإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والإسبانية. وبهدف التأكيد على أهمية التنوع اللغوي والثقافي، وتعزيز الاستخدام المتكافئ للغات الرسمية الست في الأمم المتحدة، أعلنت إدارة الشؤون الإعلامية بالأمم المتحدة (المعروفة حاليًا بإدارة التواصل العالمي) في عام 2010 عن إطلاق مبادرة “الأيام العالمية للغات في الأمم المتحدة”. وتهدف هذه المبادرة إلى الاحتفاء بتعدد اللغات والتنوع الثقافي، وتعزيز المساواة في استخدام اللغات الرسمية الست داخل منظومة الأمم المتحدة.
وفي العام نفسه، وبعد إجراء مناقشات متخصصة مع خبراء محليين، اقترح البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة تحديد يوم 20 أبريل من كل عام – الذي يصادف عيد “قويو” (مطر الحبوب)، أحد فصول التقويم الزراعي الصيني التقليدي – كيوم عالمي للغة الصينية، إحياءً لذكرى إسهام ” تسانغ جيه “، الأب المؤسس للكتابة الصينية، في ابتكار الحروف الصينية.
ومنذ إقامة أولى فعاليات الاحتفال في 12 نوفمبر 2010 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أصبح اليوم العالمي للغة الصينية نافذة يتعرف من خلالها العالم على الثقافة الصينية. فمع اقتراب موعد هذا اليوم كل عام، يُنظّم مقر الأمم المتحدة في نيويورك سلسلة متنوعة وغنية من الفعاليات، تشمل معارض للرسم، ومنتديات لتعلم اللغة الصينية، ومحاضرات متخصصة، وعروضًا للأزياء التقليدية والأوبرا الصينية.
إضافة إلى ذلك، تُقيم مكاتب الأمم المتحدة في جنيف وبانكوك ونيروبي وفيينا، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى تابعة للمنظمة، معارض ومحاضرات واختبارات معرفية تفاعلية، لإبراز سحر اللغة الصينية ورونق الثقافة الصينية.
