2026-02-02

السفير عمر عيسي في بكين من جديد.. عودة تنين العلاقات الصينية السودانية بقوة

عودة السفير عمر عيسي الى بكين تعني عودة العلاقات المتميزة مع التنين وتعني عودة الشراكات القوية والمثمرة في كافة المشروعات التنموية بين البلدين. الصين شريك استراتيجي لاغني عنه

كتب :عبدالرحيم بشير

تنقلات البعثات الدبلوماسية بوزارة الخارجية واختيار بعض السفراء لمحطات مهمة خاصة اختيار السفير عمر عيسي سفيرا للسودان بجمهورية الصين الشعبية فإن هذا الاختيار بالكاد صادف أهله تماما ويعتبر مكسب كبير وفي توقيت حساس تمر به بلادنا في ظل الحرب الدائرة ببلادنا والتي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة ضد العدوان المدعوم خارجيا والذي يهدف لتمزيق السودان والنيل من سيادته.

فالسفير عمر عيسي دبلوماسي معتق ويمتلك كاريزما سياسية وخبرات تراكمية كبيره حيث عمل سفيرا لبلادنا لدي الصين لمايقارب ال١٣ عاما كما أنه يجيد اللغة الصينية بطلاقة ويمتلك علاقات واسعة مع صناع القرار وقادة الحزب الشيوعي الصيني في بلاد التنين. تأتي عودة السفير عمر عيسي لبكين في توقيت صعب للغاية وسط تحديات كبيرة تشهدها العلاقات السودانية الصينية المتميزة خاصة في اعقاب قرار انسحاب شركة CNPC الصينية التي ظلت تعمل في قطاع النفط في بلادنا لما يقارب الثلاثة عقود كخطوة إدارية مرتبطة بالحرب. الأمر الذي يتطلب تقديم تطمينات كبيره من الحكومة للجانب الصيني للعودة مجدداً ريثما شهدت البلاد استقرارا في الأوضاع الأمنية. الأمر الذي يجعل اختيار السفير عمر عيسي هو الخيار الأنسب لسفارتنا ببكين وذلك لمايتمتع به من علاقات وطيدة مع الجانب الصيني مما ينعكس ايجابا على عودة العلاقات الصينية السودانية الي ريادتها خاصة وأن السودان يعتبر بوابة الصين في إفريقيا.

كما أن العلاقات السودانية الصينية ظلت علاقات استراتيجية متميزة علي مر العقود تنتظر سعادة السفير تحديات كبيرة تتمثل في مساهمة الصين في مشروع إعمار مادمرته الحرب ومشروعات الطاقة المختلفة والاستفادة من تجارب الصين في نقل التقانة الزراعية وتفعيل الشراكات والاتفاقيات المشتركة والتي تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.

عودة السفير عمر عيسي الى بكين تعني عودة العلاقات المتميزة مع التنين وتعني عودة الشراكات القوية والمثمرة في كافة المشروعات التنموية بين البلدين. الصين شريك استراتيجي لاغني عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *