2025-12-06

مشروع مساعدات صيني يمنح “بذور الأمل” لمئات الآلاف من السودانيين ويحيي الزراعة ويمكن المجتمعات.

بورتسودان:المشهد الصيني*

بدأ مشروع  صيني في شرق السودان يخفف من حدة الفقر ويدعم القطاع الزراعي لفائدة مئات الالاف من المزارعين والرعاة والصيادين المحليين.

مشروع التخفيف من حدة الفقر ودعم القطاع الزراعي في ولاية البحر الأحمر يتبنى نظام تقني زراعي صيني ناضج بشكل مبتكر.

مشروع المساعدة الصيني يشكل “شريان حياة ” لأهالي ولاية البحر الأحمر، ويقدم نموذج  للتعاون الدولي في مواجهة الأزمات.

قال تشانغ شيانغ هوا القائم بأعمال السفارة الصينية في السودان، بأن المشروع يتقدم بثبات رغم المرحلة الصعبة التي يمر بها السودان، مؤكدًا أن ذلك يعكس “مرونة التعاون بين البلدين، ويشهد على الصداقة الصادقة التي تجمعهما في السراء والضراء”.

مشروع التخفيف من حدة الفقر ودعم القطاع الزراعي في ولاية البحر الأحمر بالسودان، يمول من الصندوق الصيني للتنمية العالمية والتعاون بين بلدان الجنوب، وينفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) حيث يقدم مساعدة حيوية لمعيشة عشرات الآلاف من المزارعين والرعاة والصيادين المحليين.

يعد الصندوق الصيني للتنمية العالمية والتعاون بين بلدان الجنوب، صندوق خاص أنشأته الحكومة الصينية لدعم التنمية المستدامة في الدول النامية الأخرى، وتعزيز تنفيذ  خطة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.

اطلق الرئيس الصيني شي جينبينغ “مبادرة التنمية العالمية “وهي مبادرة  تساهم في مساعدة دول النامية على مكافحة الفقر وترقية الصناعات وتحسين معيشة الشعب. حيث طرح الرئيس الصيي شي المفاهيم الخمسة للتنمية وهي “الابتكار والتنسيق والاخضرار والانفتاح والمشاركة”.

يركز المشروع على تحسين سبل العيش، ويوفر مساعدات طارئة مثل البذور والآلات الزراعية ومعدات الصيد للمزارعين والرعاة والصيادين الصغار والمتوسطين المتضررين من النزاعات.

سيستفيد من المشروع مباشرةً أكثر من 8,000 أسرة، مما يساهم في حل مشكلات الغذاء والملبس لأكثر من 40 ألف شخص.

لكن المتوقع أن يستفيد بشكل غير مباشر أكثر من  360 ألف مزارع وراعي وصياد من أنشطة الصحة العامة مثل الوقاية من الأوبئة الحيوانية وإدارة الأحواض المائية.

تينى المشروع نظام تقني زراعي صيني ناضج بشكل مبتكر، مع التركيز على تحقيق ثلاثة اختراقات مهمة هي توفير بذور خضروات عالية الجودة ونشر تقنيات زراعة الخضروات المقاومة للجفاف. بجانب إنشاء شبكة للوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها لتقليل معدلات نفوق الماشية. وتطبيق تكنولوجيا فعالة لحصاد المياه للتخفيف من ندرتها. 

الدعم الصيني للمشروع هو رسالة أمل تذكر العالم بأن الاستثمار في الإنسان خاصة في أوقات الأزمات هو أقصر طريق لبناء مستقبل مستدام وأن الصداقة الصينية السودانية تعد مثال على ”  أن الصداقة الحقيقية تبنى في اوقات المحن.

  • استند التقرير على خبر ورد في الصحيفة الزميلة ” براون لاند”  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *