“يوم العائلة العالمي” ..اسلوب حياة بنبض ثقافي يعكس “الجوار السعيد” بين سكان بكين والاجانب
بكين:عبدالوهاب جمعه
في يوم مشمس وجميل اقيم ” يوم العائلة العالمي” في نسخته السابعة بالحي الدبلوماسي بـ” جيانواي” بحي “شاو يانغ” العريق.
” يوم العائلة العالمي” لم يكن مجرد يوم ترفيهي وانما مرآة تعكس “الجوار الجميل” بين سكان جيانواي وباقي الاجانب من حول العالم.
تزين الحي الدبلوماسي ( دي آر سي جيانواي) بكامل أناقته واستقبل سكان شاويانغ وسكان الحي الدبلوماسي والاجانب العاملين ببكين.
تنوعت الانشطة في ” يوم العائلة العالمي” من بين ترفيهي للاطفال وملتقى للكبار الى منتدى ثقافي جمع بين الثقافة الحديثة والتقليدية في الصين وحول العالم.
بدأ اليوم بحفل الافتتاح عبر “مسرح الحياة والحرف اليدوية في فيينتيان” وهو فعلا مسرح لاستعراض الحرف اليدوية التي يجيدها الصينيون.

اشتمل اليوم على عرض متعدد الثقافات وعرض تفاعلي للمهرجين بمشاركة الاطفال بينما حازت فقرة “سر الساحر” على اعجاب الاسر واطفالهم.
في اليوم عرضت فقرة “الحركة البطيئة” لأستاذة التاي تشي ومن بعدها شاركت استاذة التاي شي مع بعض الصحفيين الاجانب من العالم العربي واسيا واوروبا عرض حي لبعض تمارين التاي شي.
لم يكن ” يوم العائلة العالمي” مجرد حفل تقال فيه الكلمات وانما كان “معرض متعدد المعارض” حيث اشتمل على معرض ” موضوع التنمية الخضراء” ومعرض فوتوغرافي للتغير البيئي” اشتمل على قصص إنسانية عالمية تم التقاطها من خلال العدسة.و”معرض الأطفال الصديق للمناخ” و”القرية العالمية” في عيون الفنانين الشباب.
بجانب عرض تجربة الفصول الأربعة والذي يحتوي على 24 مصطلحا شمسيا عن التقويم الصيني. و “القرية العالمية الصغيرة” وكانت ملاذ للاطفال باللعب معا
احتضن ” يوم العائلة العالمي” الصينيين والاجانب في ” جوار سعيد” يعكس روح الصداقة الممتدة بين الصين والعالم. استمع جيران الحي الدبلوماسي من الصينين الى اصوات الاجانب بينما انصت الاجانب الى صوت الصينيين في ملحمة ثقافية تجاوزت الحدود الوطنية لكل بلد.
في موقع ” يوم العائلة العالمي” حظى الحضور بتجربة ثقافة الطب الصيني التقليدي والتي اثبتت الايام انها عقار ناجح في ظل انتشار الوبائيات والامراض المعدية وانها ترياق وقاية من الامراض.
لكن تجربة الحضور لم تكتمل الا بالمشاركة في “كوكب السوق” حيث احتوى اليوم على اكثر من 100 عارض ، بينما كانت الروعة في التجول عبر “خريطة الطعام” وتذوق الوصفات الرائعة حول العالم في لحظة واحدة، من الجبن المنغولي إلى التوابل في جنوب شرق آسيا ومن “الكباب” التركي الشهي الى ” الكشري”المصري اللذيذ.ويكتمل المذاق بتناول اطعمة بكين ومقاطعات الصين الاخرى.
نجح “يوم العائلة العالمي” بقوة تعاون مجتمع منطقة “شيوشي ” و”جيانواي” واتحاد نساء شارع جيانواي واتحاد المنظمات الاجتماعية المجتمعية في منطقة جيانواي واتحاد شارع جيانواي للدوائر الأدبية والفنية.
شكل “يوم العائلة العالمي” اسلوب حياة عالمي بنبض ثقافي واشتمل على حزمة من المغامرة والفن والسحر والضحك والتعريف بـ”الآخر”
