2024-02-27

مؤتمر سفراء  الشباب العربي الصيني(ألق الحاضر آفاق المستقبل )

مؤتمر سفراء  الشباب العربي الصيني(ألق الحاضر آفاق المستقبل )
في الفترة من. 2023-07-03 الي2023-07-08. 

انعقدت جلسات المؤتمر  بالعاصمة الصينية بكين في جامعة بكين العريقة بمشاركة  اكثر من ثمانين مشاركا من أربعة عشرة دولة عربية 
في البدء نشكر الصين على تنظيم هذا المؤتمر لتوطيد العلاقات العربية الصينية على ضوء المتغيرات العالمية؛ولقد دأبت الصين علي الاهتمام بشريحة الشباب ايقونة الحاضر هم نصف الحاضر وكل المستقبل في ظل التحديات التي تواجه العالم، انصبت اهتمامات المؤتمر في توجيه الأوراق العلمية والمشاركات الفعالة  في اتجاه الحفاظ علي البيئة العالمية من كافة المهددات والمخاطر خاصة التغير المناخي والاقتصاد الأخضر ،وتقليل  انبعاثات الكربون

تفعيل دور الشباب في التفكير خارج الصندوق لإيجاد حلول مبتكره واستخدام التكنوجيا للطاقه النظيفة مما يساهم في انخفاض انبعاثات الكربون التي لعبت دورا بارزا في الاحتباس الحراري والتغير المناخي الذي ظهرت لنا الان مشاكله تتوالي يوما بعد يوم ،الصين عودتنا دائما على الرياده في مجالات السلم والامن العالمي والحفاظ علي كوكوب أخضر من أجل ذلك ابتكرت العديد من المشاريع والبرامج التي لعبت دورا أساسيا مهما وفعالا في انخفاض معدلات انبعاثات الكربون

يكمن لنا كشباب عربي ان نساهم في نقل هذه التكنولوجيا الي البلدان العربية وتوطينها مما نساهم جميعا في هذا المصير المشترك بين شعوب العالم ،نعم هناك مشاكل اخري اكثر الحاحا  تجري الان حرب محدودة   في السودان والمنطقة ومناطق اخري ولكن لا يمنع ان نستصحب معنا ما تواجهنا من مشاكل بيئيه  تستهدف البيئة بصورة مباشرة في المستقبل القريب لأنها اكثر خطوره بتأثيراتها العابره للدول والقارات.

عليه  اتاح لنا هذا المؤتمر سانحة جيدة لاكتساب المعرفة والخبرة والمساهمة الفاعلة للتراكم المعرفي المساهمة الفعالة لتطبيق عملي في مجالات الطاقه النظيفة كطاقة الرياح والهيدروجين والطاقة الشمسية ورفع كفاءتها و ايضا مكافحة التصحر والزحف الصحراوي ولإيقاف تآكل التربة الزراعية والاخذ بالتجربة الصينية والتي تم تطبيقها كما طبقتها الصين في مقاطعة شانسي مدينه يولين،ستكون لهذه المدينة مستقبل باهر في التكنوجيا الحديثة واستخدام الطاقه النظيفة ،ستكون مركز ملائم جدا ومرجع لأنطلاق الأبحاث والابتكار،في مجالات الطاقه الصناعات المحايدة للانبعاث الكربوني

كما غطي المؤتمر العديد من الجوانب الاقتصادية المهمة في ظل تنامي الاهتمام الرسمي والشعبي بين الجانبين في اعلي مستوياتها هذا يتيح لنا فرصة لتطبيق توصيات هذا المؤتمر والتجهيز الامثل للمؤتمرات القادمة ،لن تسعني الفرصة لذكر وتغطية كل جوانب المؤتمر ولكن نرسلها دعوة باسم الشباب العربي لمزيد من التعاون والتعاضد العربي الصيني إذا توحد العرب والصين سوف يكون هناك نظام عالمي عادل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب الضرر ،نحن في منطقتنا في امس الحاجة لمثل هذه العلاقات المرتبطة بالتشارك والتفاكر والتباحث ليس الابتزاز وسياسه العصى والجزرة المستخدمة من قبل النظام العالمي الحاليبصفتي ممثلا للسودان لعدة جهات منها مجلس الصداقة الشعبية واتحاد عام خريجي الجامعات الصينية وهذه الجهات تبارك جهود الصين وتتمني مزيد من التواصلمحمد داؤد يحي هارونجامعة يانجو كلية الزراعه طالب دكتوراه عضو وفد السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً