2024-05-19

ميزانية الدفاع الصينية ترتفع بـ7.2 بالمئة لعام 2023 محافظة على نمو أحادي الرقم لثماني سنوات متتالية

الرئيس شي زيارة مقاطعة جيلين

بكين :المشهد الصيني

 ستحافظ ميزانية الدفاع السنوية للصين على نمو برقم أحادي للعام الثامن على التوالي، بزيادة 7.2 بالمئة خلال عام 2023، وفقا لمسودة ميزانية صادرة اليوم (الأحد).

ويخطط ثاني أكبر اقتصاد في العالم لأن يبلغ الإنفاق الدفاعي 1.5537 تريليون يوان (قرابة 224.79 مليار دولار أمريكي) للعام الجاري، وفقا لمسودة الميزانية المركزية والميزانيات المحلية المقدمة إلى الدورة الجارية للهيئة التشريعية الوطنية الصينية.

وبلغت الزيادة في ميزانية الدفاع 7.1 بالمئة في العام الفائت.

ولطالما كان الإنفاق العسكري للصين في مركز التدقيق الغربي، وما يسمى بـ “التهديد الصيني” يتم تضخيمه كل عام تقريبا.

وفي معرض وصفه لزيادة ميزانية الدفاع في الصين بأنها “مناسبة ومعقولة”، قال وانغ تشاو المتحدث باسم الدورة الأولى للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني، للصحفيين أمس (السبت)، إن النمو ضروري لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة ولكي تفي الصين بمسؤولياتها كدولة كبرى.

وتنتهج الصين سياسة دفاعية وطنية ذات طبيعة دفاعية. وقد شددت في مناسبات متعددة على أنه مهما كان حجم الإنفاق الدفاعي أو مدى تحديث قواتها المسلحة، فلن تسعى الصين أبدا إلى الهيمنة أو التوسع أو خلق مجال نفوذ.

وهذا في تناقض صارخ مع الولايات المتحدة التي لديها حاليا حوالي 800 قاعدة عسكرية في الخارج، مع 173000 من الجنود المنتشرين في 159 دولة.

وفي السنوات الأخيرة، بلغ متوسط الميزانية العسكرية السنوية للولايات المتحدة أكثر من 40 بالمئة من الإجمالي العالمي، أي أكثر من 15 دولة مجتمعة.

وتبلغ ميزانية الدفاع الصينية حوالي ربع ميزانية الولايات المتحدة التي بلغت حوالي 858 مليار دولار أمريكي في عام 2023.

من حيث نصيب الفرد الواحد، فإن الإنفاق الدفاعي للصين يعد واحد على 16 فقط من إنفاق الولايات المتحدة.

وفي إشارة إلى أن الإنفاق الدفاعي يتم تحديده على أساس الاعتبار العام للحاجة إلى بناء الدفاع ومستوى التنمية الاقتصادية للبلد، قال وانغ إن الإنفاق الدفاعي للصين باعتباره حصة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل من المتوسط العالمي، ظل مستقرا بشكل أساسي لعدة سنوات.

وأوضح أن “مصير الصين وثيق الارتباط بمصير العالم بأسره. ولن يشكل التحديث العسكري الصيني تهديدا لأية دولة. بل على العكس، سيكون فقط قوة إيجابية لحماية الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي”. وتعد الصين مساهما رئيسيا في ميزانية الأمم المتحدة لحفظ السلام وأكبر دولة مساهمة بقوات بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، حيث أرسلت أكثر من 50000 فرد في مهام حفظ السلام على مدى العقود الثلاثة الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً