2024-05-24

فيحاء وانغ تكتب : منتجات الدول العربية تكتسب شعبية كبيرة بين المستهلكين الصينيين

الاعلامية المخضرمة فيحاء وانغ، سفيرة العلاقات الصينية العربية تكتب عن نزايد التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية في السنوات الأخيرة، اكتسبت منتجات عديدة صنعت في الدول العربية شعبية كبيرة بين المستهلكين الصينيين

بقلم فيحاء وانغ

مع تزايد التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول العربية في السنوات الأخيرة، اكتسبت منتجات عديدة صنعت في الدول العربية شعبية كبيرة بين المستهلكين الصينيين وبرزت ميزاتها الخاصة في السوق الصينية.

ويمكن أن تجد منتجات عديدة مستوردة بينها رقائق بسكويت من الإمارات وملابس من الأردن وتونس وغسول يد من السعودية وغيرها من المنتجات في الأسواق المحلية بمقاطعة جيانغسو التي تعد مقاطعة اقتصادية كبيرة في منطقة دلتا نهر اليانغتسي بشرقي الصين، كما حظيت هذه المنتجات على تقدير عال من المستهلكين المحليين.

واشترت ليو قوه جيوان، مواطنة في مدينة تشانغتشو بالمقاطعة، غسول اليد من السعودية من سوبرماركت محلي للمنتجات المستوردة، معربة عن تطلعاتها إلى شراء بضائع أكثر مستوردة من الدول العربية، وقالت “يمكن للصين والدول العربية إجراء تعاون أكثر من خلال هذه التبادلات الاقتصادية والتجارية، حتى تعيش الشعوب في الجانبين حياة أفضل وأجمل”.

واختار هوانغ جيان وي، مواطن في مدينة سوتشو، صندوقا به 6 زجاجات زيت محرك تم استيراده من مصر في سوبرماركت محلي، وقال إنه “يتميز بسعر متوسط وجودة جيدة ويستحق الشراء”.

وعلى منصات التجارة الإلكترونية، فقد حظيت منتجات يدوية من الدول العربية أيضا بترحيب حار. ورغبت شيوي بي، فتاة في مدينة نانجيانغ حاضرة مقاطعة جيانغسو، في شراء المنتجات اليدوية المغربية مثل الوسادة والسجاد، وقالت إن “هذه المنتجات لها طابع أجنبي مميز وجميل وجودتها جيدة، وسيكون لها دور في تزين منزلي بشكل فريد”.

إلى جانب عروض المنتجات الصناعية الجاهزة المستوردة من الدول العربية على رفوف المتاجر المحلية في الصين، تتزايد شعبية الفواكه مثل البرتقال من مصر والرمان من تونس وغيرها بين المستهلكين الصينيين أيضا في السنوات الأخيرة.

وفي هذا الصدد، تتطلع شخصيات تجارية إلى تزايد حيوية التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدولة العربية والتي أظهرت مرونة ونشاط للتعاون الثنائي في هذا الجانب، بالاضافة إلى تعميق تنفيذ الأعمال في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً