2024-04-13

شي جين بينغ … زعيم يقود الحزب الشيوعي الصيني للسعي نحو عالم أفضل

يقود شي الحزب الشيوعي الصيني، ملتزما بطموح الحزب الأصلي، ليس فقط لبناء الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة ولكن أيضا لخلق مصير مشترك أفضل للعالم.

بكين :المشهد الصيني

  “ما نفعله نحن الشيوعيين الصينيين هو تحسين حياة الشعب الصيني، وتجديد شباب الأمة الصينية، وتعزيز السلام والتنمية للبشرية”.

تحدث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني، أمام أكثر من 600 ممثل عن الأحزاب السياسية من أكثر من 120 دولة في حوار رفيع المستوى عام 2017، وحدد المهمة التاريخية لأكبر حزب سياسي في العالم.

يقود شي الحزب الشيوعي الصيني، ملتزما بطموح الحزب الأصلي، ليس فقط لبناء الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة ولكن أيضا لخلق مصير مشترك أفضل للعالم.

التنمية للجميع

قبل يوم واحد من الذكرى المئوية الرسمية للحزب الشيوعي الصيني يوم الخميس، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا الصين دولة خالية من الملاريا، بعد معركة استمرت 70 عاما، ما يمثل أحد أحدث الإنجازات العديدة التي حققتها الصين تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.

في فبراير، أعلن شي أن الصين، التي يتخطى عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، قد حققت انتصارا كاملا على الفقر، الأمر الذي أشيد به على نطاق واسع باعتباره معجزة في تاريخ البشرية فيما يتعلق بالحد من الفقر.

وبينما يناضل الحزب الشيوعي الصيني لتحسين رفاهية شعبه، فإنه ملتزم أيضا بتعزيز التنمية المشتركة في العالم أجمع. ففي خطابه بمناسبة العام الجديد 2017، قال شي إن الشعب الصيني “يأمل في حياة أفضل لشعوب البلدان الأخرى ولنفسه”. ويقود شي البلاد لتحقيق هذا الأمل.

وعلى مدى العقود الماضية، مدت الصين يد العون للآخرين، خاصة البلدان النامية، سواء في مكافحة الملاريا أو في التخفيف من حدة الفقر.

وفي عام 2000، ساعد شي، الذي كان آنذاك حاكم مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، في إطلاق مشروع “جونتساو” التجريبي للمساعدة في تحسين معيشة شعب بابوا نيو غينيا.

وتقنية جونتساو، المعروفة باسم “العشب السحري” الذي اكتشفه العلماء الصينيون، هو بديل اقتصادي وصديق للبيئة للخشب، ويمكن استخدامه ركيزة لزراعة الفطر.

وبعد 18 عاما، وخلال زيارة الدولة التي أجراها شي إلى الدولة، وقعت الدولتان مشروع مساعدات آخر باستخدام تكنولوجيا العشب. وبحلول عام 2023، من المتوقع أن ينتشل برنامج المساعدات 30 ألفا من المحليين من براثن الفقر.

يترسخ اليوم مشروع “جونتساو” في أكثر من 100 دولة، مما يساعد في مكافحة الفقر في البلدان النامية في إفريقيا وآسيا ومنطقة جنوب الباسيفيك.

وفي الوقت نفسه، من معرض كانتون الذي استمر لعقود إلى معرض الصين الدولي للواردات، وعمره 3 سنوات، ومعرض الصين الدولي للمنتجات الاستهلاكية، الذي أطلق حديثا، أثبتت المعارض الدولية المتطورة مرارا التزام الصين بالانفتاح على نطاق أوسع وتحقيق منافع متبادلة.

وقال شي في الاجتماع العشرين لمجلس رؤساء دول منظمة شانغهاي للتعاون في بكين عبر رابط فيديو “لا يمكن فصل الصين عن العالم في تحقيق التنمية، والعالم يحتاج إلى الصين أيضا من أجل الازدهار”.

مصير مشترك للبشرية

وأشار شي في خطابه التاريخي في عام 2017 في مكتب الأمم المتحدة في جنيف إلى أن البشرية في عصر يتميز بالتطور الكبير بالإضافة إلى تحول وتغيير عميقين، وهي أيضًا في عصر تحديات عديدة ومخاطر متزايدة.

وردًا على تساؤلات أساسية بشأن ما حدث للعالم وكيفية الرد، قدّم شي اقتراح الصين: بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وهو مفهوم تم وضعه في دستور الحزب الشيوعي الصيني وهو أيضا يوجه تفاعل الصين مع بقية العالم.

وفي مواجهة التهديد غير المسبوق لجائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، وضعت الصين، وهي أكبر دولة نامية في العالم، المرض بشكل فعال تحت السيطرة داخلياً، وفي الوقت نفسه، لم تدخر وسعا لمساعدة البلدان الأخرى.

وفي عام 2020، وعد شي بأن لقاحات (كوفيد-19) الصينية، عند توافرها، “ستصبح منفعة عامة عالمية”. الآن على الرغم من محدودية العرض والطلب المحلي الكبير، قدمت الصين أكثر من 450 مليون جرعة من لقاحات (كوفيد-19) إلى المجتمع الدولي، وتواصل المساعدة لضمان إمكانية إتاحة اللقاح والقدرة على تحمل تكاليفه في جميع أنحاء العالم.

تقدم رؤية شي لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية ليس فقط حلا جديدا للتحديات العالمية، بل أيضا منظورا جديدا لحضارات العالم.

وبينما يوجد في الغرب نظريات مثل صراع الحضارات أو تفوق حضارة على أخرى، فمن وجهة نظر شي، فإن تطور الحضارة يتحقق من خلال التبادلات والتعلم المتبادل.

يقود شي الحزب الشيوعي الصيني للسعي من أجل تحقيق عالم منفتح وشامل ونظيف وجميل يتمتع بسلام دائم وأمن عالمي ورخاء مشترك، وهذا يتماشى مع مستقبل العالم. وقال “قد تختلف الدول بل وتدخل في مشكلات مع بعضها البعض. لكن يجب ألا ننسى أننا نعيش جميعا تحت سماء واحدة، ونتشارك الكوكب نفسه، وننتمي إلى أسرة واحدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً