2024-02-27

كاتب ألماني: ينبغي إعادة اكتشاف الصين دون تأطير إعلامي غربي

قال مايكل لوديرز، الكاتب الألماني المعروف، في مقابلة مع ((شينخوا)) مؤخرا إنه ينبغي إعادة اكتشاف الصين دون تأطير إعلامي غربي محدد.

عيد الحب الصين سعاد ياي

برلين :المشهد الصيني

قال مايكل لوديرز، الكاتب الألماني المعروف، في مقابلة مع ((شينخوا)) مؤخرا إنه ينبغي إعادة اكتشاف الصين دون تأطير إعلامي غربي محدد.

قال لوديرز “من النادر جدا أن تجد مقالة تحليلية موضوعية تصف بالتفصيل ما يحدث داخل السياسات المحلية في الصين. لدينا دائما إطار محدد”.

في كتابه المنشور مؤخرا باللغة الألمانية ((القوة العظمى المنافقة))، قام لودويز بتحليل العديد من أنماط الأخبار وأشار إلى أن العديد من تقارير وسائل الإعلام الغربية يتم تأطيرها وتصفيتها بطريقة ما من قبل مجموعات المصالح في الولايات المتحدة.

وقال إن بعض التقارير تميل إلى تبسيط القضايا الجيوسياسية المعقدة إلى معركة بين “نحن الحلفاء الغربيون الأخيار” ضد الصين وروسيا “الأشرار”.

وقال الكاتب “هذا التأطير يجعل الأمر واضحا للغاية … هذا، في رأيي ، تفكير خاطئ. إنه تفكير خطير لأنه يؤدي إلى سياسة المواجهة”.

قال لوديرز إن المثال الأخير هو الحملة الإعلامية الأمريكية التي تروّج لنظريات المؤامرة الخاصة بتسريب فيروس كورونا من مختبر في الصين، وتعمّد تسميته بـ “فيروس ووهان”.

وقال “إنهم بحاجة إلى كبش فداء لأنه من الفاشل تماما أن نرى كيف تعاملت إدارة (دونالد) ترامب مع فيروس كورونا، ثم جاءت بفكرة فيروس ووهان وفيروس الصين وما إلى ذلك، ثم نظرية المختبر. والفكرة هي لخلق صورة سلبية”.

وأضاف “أعتقد أنه من المقبول (لوسائل الإعلام) انتقاد السياسات الأمريكية أو السياسات الروسية أو الصينية. لكن هناك فرقا بين النقد والشيطنة. والشيطنة هي ما نراه في العديد من وسائل الإعلام الأوروبية والغربية عندما يتعلق الأمر بالصين”.

وأوضح أن قرّاءه المستهدفين هم في الغالب من الألمان والأوروبيين، على أمل أن تتمكن وسائل الإعلام المحلية والجمهور من التخلي عن مثل هذا التأطير و”الخروج من ظل الولايات المتحدة”.

وقال في العام الماضي كان من الشائع جدا لوسائل الإعلام الأوروبية أن تنتقد السياسات الأمريكية خلال إدارة ترامب، لكن منذ أن تولى جو بايدن منصبه، كان هناك تفاؤل أعمى وارتياح في ألمانيا وأوروبا.

وقال “يعتقد معظم الناس أن العلاقات الألمانية- الأمريكية والأوروبية – الأمريكية سوف تتحسن الآن. مع ذلك، فإن ما لا يراه أو لا يريد معظم الناس رؤيته هو أن الولايات المتحدة، مثل أية قوة عظمى أخرى في التاريخ، تتبع بالطبع مصالحها الخاصة”.

واستشهد ببعض أرقام الاستطلاع، قائلا إن معظم الألمان يريدون البقاء على الحياد عندما اندلعت الاختلافات بين الولايات المتحدة والصين، لكن هذا الموقف نادرا ما يتم تناوله في وسائل الإعلام.

وأضاف “رسالتي واضحة. الحوار والتعاون. ينبغي أن تكون لدينا علاقات جيدة مع الجانبين، لكن لا ينبغي لنا الوقوف إلى جانب الأمريكيين ضد الصينيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً