2024-06-13

خبراء أردنيون: البناء المشترك للحزام والطريق بين الصين والعرب يدعم مكافحة كوفيد-19

في ظل مكافحة جائحة كوفيد-19 في أنحاء العالم، شهدت كل من الصين والدول العربية تقدما في جهودهما للتغلب على الفيروس بفضل التعاون الصيني العربي والمساعدة المتبادلة بينهما…عبر خبراء أردنيون عن إشادتهم بذلك التعاون

الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني-العربي التاسع

بكين:المشهد الصيني

 في ظل مكافحة جائحة كوفيد-19 في أنحاء العالم، شهدت كل من الصين والدول العربية تقدما في جهودهما للتغلب على الفيروس بفضل التعاون الصيني العربي والمساعدة المتبادلة بينهما. وفي هذا الصدد، عبر خبراء أردنيون عن إشادتهم بذلك التعاون.

فقد أعرب نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق الدكتور جواد العناني عن تقديره للعمل الشاق الذي قامت به الصين لمواجهة الجائحة، قائلا “أعتقد أن الصين حتى هذه اللحظة قد فازت بمعركة مرض فيروس كورونا الجديد”.

وخلال مكافحة الدول العربية للجائحة، تلعب الشركات الصينية العاملة في الدول العربية دورا هاما، إذ يتبرع بعضها بمستلزمات طبية ويخلق بعضها الآخر فرص عمل، ما يساعد الدول العربية على إنعاش اقتصاداتها.

وفي هذا الصدد، عبر الباحث والمحلل الاقتصادي الأردني خالد الزبيدي عن رأيه لـ((شينخوا))، قائلا إن الشركات الصينية المستثمرة في مشاريع في إطار مبادرة الحزام والطريق عملت في ظل الجائحة على تحسين وتيرة العمل في هذه المشاريع وكان لذلك انعكاسات إيجابية على اقتصادات الدول في المنطقة ومنها الأردن الذي يأمل في أن يستفيد من تلك المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية في مجال النقل والسكك الحديدية والطرق والموانئ والأنابيب والتي ترسم خطا واضحا للعلاقة والمزايا بالنسبة للطرفين على المدى القريب والبعيد، مضيفا بقوله “وأعتقد أن هذا سنلمسه في السنوات القادمة”.

ولفت الزبيدي إلى أن مبادرة الحزام والطريق الصينية يمكن أن تدعم الأردن في تحقيق الانتعاش الاقتصادي، مقترحا توسيع وتسريع المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية لأنها ستوفر فرص عمل وفيرة.

ومن جانبه، ذكر الكاتب الأردني المتخصص بشؤون الصين والعلاقات العربية الصينية سامر خير أحمد “أعتقد أن تفشي الفيروس قد عطل مشروعات كثيرة في الأردن كما في غيره من دول العالم. لذلك فإن الأكثر أهمية من أن يكون هناك إنجاز في مشروعات مبادرة الحزام والطريق خلال فترة الأزمة هذه، هو أن نكون قادرين على تعلّم دروس مفيدة منها من أجل المستقبل”.

وتابع قائلا إن “أول تلك الدروس تكمن في ضرورة المثابرة على العمل والاستعجال في تنفيذ الخطط العملية طالما سمحت الظروف بذلك، كذلك ضرورة الثقة بالشراكة مع الصين كونها دولة تتحلى بمسؤولية أخلاقية تجاه شركائها في العالم. ومن هنا فإن عودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى طبيعتها هي فرصة لاستكمال العمل في الخطط المرسومة، والتطلع لبناء مزيد من الشراكة في إطار هذه المبادرة الدولية الطموحة التي أطلقتها الصين”.

وعرض سامر خير أحمد وجهة نظره قائلا إن “للصين قيمة خاصة بالنسبة لطموحات التقدم العربية، لأنها دولة صديقة ويمكن بناء علاقات تعاون معها تساعد العرب. ولهذا فإن من مصلحة العرب استشراف المستقبل الصيني والمبادرة للاستفادة من فرصهما، خصوصاً من خلال مبادرة الحزام والطريق التي توفر للدول العربية فرصاً مهمة لتطوير قدراتهم الصناعية والحصول على تكنولوجيا متطورة، وعلى أساس تبادل المصالح مع الصين”.

ولفت إلى أنه في ضوء ذلك، يجب أن تتضمن مرحلة ما بعد فيروس كورونا الجديد العمل على استكمال تنفيذ المشروعات الصينية العربية في إطار مبادرة الحزام والطريق، وبناء المزيد منها، وتمتين العلاقة العربية مع الصين لأنها علاقة مفيدة جداً لمستقبل الأمة العربية ومصالحها في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً