2024-07-19

الصين والدول العربية … بناء مجتمع مصير مشترك وتعاون في مكافحة “كوفيد-19”

حثت الصين والدول العربية على رفع الوعي بأهمية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وتوصل الجانبان إلى توافق بشأن بناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي ومجتمع صحة مشتركة صيني-عربي في خضم المعركة ضد مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

بكين:المشهد الصيني

 حثت الصين والدول العربية على رفع الوعي بأهمية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وتوصل الجانبان إلى توافق بشأن بناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي ومجتمع صحة مشتركة صيني-عربي في خضم المعركة ضد مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وفي إعلان مشترك بشأن مكافحة المرض عبر التضامن، صدر خلال الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى التعاون الصيني-العربي الذي عقد أمس الإثنين عبر رابط فيديو، أشادت الصين بالإجراءات التي اتخذتها الدول العربية لمواجهة تأثير المرض وبالإنجازات التي حققتها في هذا الصدد، وأعربت الصين عن تقديرها لجهود البلدان العربية المشتركة مع منظمة الصحة العالمية في تنفيذ إجراءات الوقاية، واتباعها توجيهات المنظمة بالتوافق مع اللوائح الصحية الدولية.

من جانبها، أكدت الدول العربية الإنجاز الذي حققته الصين في مكافحة المرض، وأعربت عن تقديرها لموقف الصين المنفتح والشفاف والتعاوني، وللإجراءات التي اتخذتها بالتوافق مع توجيهات منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية.

وأعرب الجانب العربي عن شكره للصين على إمدادها الدول العربية بالمستلزمات الطبية، وتعاونها في تنسيق شراء مستلزمات الوقاية من المرض من الصين، وإرسالها فرقا طبية للدول العربية، ومشاركتها خبراتها الخاصة بالوقاية من المرض والسيطرة عليه وتشخيصه وعلاجه من خلال المؤتمرات عبر الفيديو، وسعيها النشط في تعزيز التعاون في مكافحة المرض.

ومنذ تفشي المرض، عملت الصين والدول العربية معا، وتبادل الجانبان المساعدة، وتبادلا المعلومات في الوقت المناسب، واتخذا الإجراءات الحاسمة وتعاونا على نحو وثيق. وعلى هذا النحو، ازداد عمق علاقة الصداقة التقليدية الصينية-العربية والشراكة الاستراتيجية الصينية-العربية على نحو متواصل، وارتقت تلك الصداقة وهذه الشراكة إلى مستوى أعلى.

وتوصل الجانبان إلى توافق في المجالات الستة التالية:

أولا، يولي الجانبان أهمية كبيرة للتضامن والتعاون، ويدعوان إلى رفع الوعي بأهمية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

ثانيا، يشدد الجانبان على أهمية التعددية، ويؤكدان على أهمية تعزيز ودعم الحوكمة العالمية التي تقع الأمم المتحدة في القلب منها، كما يعرب الجانبان عن دعمهما دور منظمة الصحة العالمية الرائد في حوكمة الصحة العامة العالمية.

ثالثا، يتفق الجانبان على تعزيز التواصل والتنسيق، وإجراء التبادلات والتعاون في إطار الوقاية من المرض والسيطرة عليه.

رابعا، يعارض الجانبان الأقوال والأفعال التمييزية ضد أي بلد أو منطقة أو أمة أو فرد.

خامسا، يتفق الجانبان على إقامة تعاون في مكافحة المرض عبر آلية التعاون الصحي في إطار منتدى التعاون الصيني-العربي.

سادسا، يدعم الجانبان مواصلة التعاون في البناء المشترك للحزام والطريق بالتزامن مع الوقاية من المرض والسيطرة عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً