2024-05-19

فلسفة الصين المتمحورة على الشعب أساسية للتنمية ومكافحة الوباء

قال مسئولان كبيران في حزب حركة المقاومة الوطنية الحاكم في أوغندا، إن العالم يحتاج إلى محاكاة فلسفة التنمية الصينية المتمحورة على الشعب، باعتبارها مكونا أساسيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، ومكافحة وباء كوفيد-19.

كمبالا:المشهد الصيني

 قال مسئولان كبيران في حزب حركة المقاومة الوطنية الحاكم في أوغندا، إن العالم يحتاج إلى محاكاة فلسفة التنمية الصينية المتمحورة على الشعب، باعتبارها مكونا أساسيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، ومكافحة وباء كوفيد-19.

في حديث مع ((شينخوا))، قال ريتشارد تودونغ، نائب السكرتير العام لحزب حركة المقاومة الوطنية الحاكم في أوغندا، إنه على أساس فهم هذه الفلسفة، قاد الحزب الشيوعي الصيني البلاد على طريق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف “بالنسبة للحزب الشيوعي الصيني، كل شيء يبدأ وينتهي بالشعب. وهذا يضع شعبهم في مركز كل ما يفعلونه. الشعب في المقام الأول قبل كل شيء”.

من جانبه، وصف أوغستين أوتوكو، زعيم الشباب في هذه الحركة، في شرقي أوغندا، وصف الحزب الشيوعي الصيني بأنه حزب مؤسسي للغاية له هياكل تمتد من المستويات المحلية إلى الوطنية.

قال أوتوكو “تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، هناك مشاورات أوسع فى الهياكل الحزبية المختلفة حول احتياجات وتطلعات المواطنين الصينيين. والمشاورات تهدف إلى توجيه تصحيحات السياسة أو التنمية. وهذا يجعل الشعب نبض القلب للحزب الشيوعي الصيني”.

وأضاف أن القادة في جميع أنحاء العالم ينبغي أن يتبنوا نهجا محوره الشعب في اتخاذ قراراتهم، لأنه يخلق مساهمة تشاركية من قبل كل من المواطنين والوكالات الحكومية في تنفيذ أي جدول أعمال للتنمية.

قال أوتوكو إن “أي شيء بدون الشعب، يصبح خرافة”.

ووفقا للزعيمين الحزبيين، فإن التركيز المحوري للصين على المواطنين العاديين، يفسر سبب تمكن البلاد من السيطرة على وباء كوفيد-19، والحدّ من انتشاره الواسع في بلد مكتظ بالسكان.

وفي ظل نهج يركز على الشعب، عندما يهاجم وباء مثل فيروس كورونا الجديد، الصين، “يصبح من واجب ومسؤولية جميع كوادر الحزب والمواطنين، جعل سلامة الشعب أولوية”، حسب قول أوتوكو.

وأضاف “لقد شوهد القادة على جميع المستويات وهم ينصحون ويثقفون الجماهير بشأن فيروس كورونا الجديد”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً