2024-06-13

سياسيون تونسيون يثمنون خطاب الرئيس شي في القمة الصينية-الأفريقية

” أثبتت الصين بتاريخها النضالي ضد الاستعمار، أنها مازالت على نفس النهج في دعمها المتواصل للشعوب والأمم الفقيرة والمضطهدة..هذا النهج جدده الرئيس شي في خطابه الذي أكد فيه دعم الصين للدول الأفريقية لمواجهة مرض فيروس كورونا الجديد.. انه دعم جدي عكسته المساعدات الطبية التي قدمتها الصين لعدد كبير من الدول الأفريقية”

تونس:المشهد الصيني

 ثمّن سياسيون تونسيون خطاب الرئيس الصيني شي جين بينغ في القمة الصينية-الأفريقية غير العادية بخصوص التضامن لمواجهة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

وقال الرئيس شي في خطابه إن القمة الصينية-الأفريقية غير العادية بشأن التضامن ضد مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) ستُعزز التضامن بين الصين والدول الأفريقية في مكافحة الآثار الضارة لهذا المرض.

وأكد في هذا السياق، أن الصين ستواصل توفير الإمدادات الطبية للبلدان الأفريقية لمواجهة مرض كورونا الجديد، وأنها ستُعطي الأولوية للبلدان الأفريقية في صورة نجاحها في تطوير لقاح مُضاد لهذا المرض.

وقال حسين الهمامي، نائب الأمين العام لحركة “تونس إلى الأمام”، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الصين أثبتت بتاريخها النضالي ضد الاستعمار، أنها مازالت على نفس النهج في دعمها المتواصل للشعوب والأمم الفقيرة والمضطهدة.

وأشار إلى أن هذا النهج جدده الرئيس شي في خطابه الذي أكد فيه دعم الصين للدول الأفريقية لمواجهة مرض فيروس كورونا الجديد، وهو دعم جدي عكسته المساعدات الطبية التي قدمتها الصين لعدد كبير من الدول الأفريقية.

واعتبر أن الشعوب الأفريقية والعربية تنظر بكثير من الاحترام والتقدير للدور الصيني في مجمل القارة الأفريقية، وتتطلع إلى تعزيز التعاون بين الجانبين خلال الفترة القادمة بما يعود بالفائدة للجميع.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس شي في هذه القمة، التي عُقدت بمبادرة صينية عبر تقنية الفيديو، أكد الأهمية التي توليها الصين لبناء مجتمع صحة للجميع بين الصين وأفريقيا، والارتقاء بالتعاون والشراكة الصينية-الأفريقية إلى مستوى إستراتيجي يجعل من الصين سندا للشعوب والأمم الفقيرة.

ودعا الرئيس شي، في هذه القمة التي شارك فيها قادة الدول الأفريقية، وأعضاء جمعية الاتحاد الأفريقي لرؤساء الدول والحكومات، والرؤساء المناوبون للمنظمات الإفريقية الرئيسية دون الإقليمية، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز العلاقات الصينية-الأفريقية لهزيمة مرض فيروس كورونا الجديد بالتضامن والتعاون.

واعتبر عبد المجيد الصحراوي، عضو الهيئة السياسية لحزب تحيا تونس (14 نائبا برلمانيا)، أن التعاون الصيني-الأفريقي الذي يعود إلى عشرات السنين، تجسد أكثر فأكثر خلال الأشهر القليلة الماضية، من خلال مُسارعة الصين إلى مساعدة العديد من الدول الأفريقية على مواجهة مرض كوفيد-19، حيث تتالت الإمدادات الطبية الصينية عبر جسور جوية عكست عمق علاقات التعاون والتضامن.

وأضاف في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن تلك الإمدادات الطبية التي استفادت منها تونس، جسدت عمق علاقات التعاون المُشترك المبنية على أساس الاحترام المُتبادل، وتقاسم المنافع التي يُنتظر أن تتعمق أكثر فأكثر انطلاقا من مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس شي، والتي تُعد نموذجا للتعاون الصيني-الأفريقي المشترك.

وشدد على أن التزام الرئيس شي باستمرار المُساعدات الصينية للدول الأفريقية، في هذه الفترة غير المسبوقة للتغلب على مرض كورونا الجديد، يدفعنا إلى الإعراب عن الامتنان له، وللصين حكومة وشعبا لما قدمته للشعوب الأفريقية والعربية من دعم مكنها من التصدي لهذا المرض.

وأكد عبد المجيد الصحراوي أنه لا يمكن تجاهل دور الصين في تعزيز التعاون العالمي.

كما قال الناشط السياسي التونسي، نجيب الدزيري، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن المساعدات الصينية للدول الأفريقية أظهرت روح التضامن وعززت روابط الشراكة ليس فقط بين الدول، وإنما أيضا بين الصين والشعوب الأفريقية.

وأضاف أنه يتعين على الجميع الاعتراف بأن الصين كانت شريكا صادقا للشعوب الأفريقية خلال انتشار هذا المرض، قائلا “شكرا للصين قيادة وحكومة وشعبا لما قدمته لتونس من مساعدات وإمدادات طبية، ونتطلع إلى تعاون أعمق في مختلف المجالات الأخرى”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً