2024-07-18

الصين والاتحاد الأوروبي يعززان العلاقات خلال الحوار الاستراتيجي العاشر

الصين والاتحاد الأوروبي شراكة استراتيجية طويلة الأجل قامت عبر تعظيم التوافق والتعاون دوما على التنافس والاختلاف

الحوار الصيني الاوروبي

بكين: المشهد الصيني

خلال الجولة العاشرة من حوارهما الاستراتيجي رفيع المستوى  اتفقت الصين والاتحاد الأوروبي على تطوير علاقات أوثق بشأن مجموعة من القضايا.

تشارك رئاسة الحوار، الذي عقد عبر الفيديو، كل من عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ومسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وقال وانغ إن بين الصين والاتحاد الأوروبي شراكة استراتيجية طويلة الأجل قامت عبر تغلب التوافق والتعاون دوما على التنافس والاختلاف، لافتا إلى أنه يتعين على الجانبين انتهاز حلول الذكرى ال45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية نقطة بداية جديدة لتطوير علاقات أوثق.

وحث وانغ الجانبين على دفع العلاقات الثنائية قدما في مرحلة ما بعد مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، والمضي قدما في التبادلات الثنائية، والاستعداد الجيد لقمة الصين-الاتحاد الأوروبي واجتماع قادة الصين-الاتحاد الأوروبي.

وتابع وانغ “يتعين علينا الاشتراك في تسريع وتيرة استئناف العمل والإنتاج، والحفاظ على استقرار سلسلة الإمداد والسلسلة الصناعية، وتيسير تبادل الخبرات في مجالي الصحة العامة وإدارة الطوارئ، وبذل جهود منسقة في مجال البحوث الخاصة باللقاحات والعقاقير، وتعزيز التعاون مع إفريقيا في مكافحة المرض”.

ومؤكدا أهمية التواصل والتنسيق بشأن سياسات الاقتصاد الكلي، حث وانغ على الانفتاح في التعاون، وإنجاز المفاوضات الخاصة باتفاقيات الاستثمار الثنائية في المواعيد المقررة.

وأعرب وانغ عن تطلعه إلى أن يعمل الجانبان على دعم التوافق الذي جرى التوصل إليه بشأن حماية التعددية، وتعزيز التعاون في أطر العمل الدولية، من بينها الأمم المتحدة.

وجدد وانغ التأكيد على مبادئ الحكومة الصينية وموقفها فيما يخص شؤون هونغ كونغ.

من جانبه، قال بوريل إن الاتحاد الأوروبي لديه تطلعات كبيرة بشأن العلاقات مع الصين، ويعتزم بذل الجهود لضمان تحقيق علاقات أوثق، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي والصين يدعمان التعددية بقوة، وأن الاتحاد يرحب بمشاركة صينية نشطة في التعاون الدولي.

وتبادل وانغ وبوريل أيضا وجهات النظر المتعمقة بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً