2024-05-19

نظام بيدو يخوض المعركة ضد الوباء.. ويبدأ مرحلة الاخيرة للانتشار العالمي

نظام بيدو للملاحة بالأقمار الصناعية يجذب الانظار، خاض نظام بيدو الصيني المعركة الرئيسية ضد الوباء بسرعة وعلى نحو شامل، حيث أصبح رائدا في مكافحة الوباء عبر الوسائل التكنولوجية.

   الخرطوم:المشهد الصيني

     في بداية عام 2020، اجتاح وباء فيروس كورونا الجديد في جميع أنحاء الصين بسرعة، مما أدى إلى اختبارات قاسية لسلامة حياة الناس والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

  استجاب كل أبناء الشعب الصيني والمجتمع الصيني بأسره لدعوة لجنة الحزب المركزية والرئيس شي جين بينغ بحزم وسرعة، لخوض المعركة ضد الوباء، في هذه المعركة المتميزة، أظهرت مختلف المعدات الفائقة التكنولوجيا والتقنيات الابتكارية قوتها السحرية، وخاض نظام بيدو الصيني المعركة الرئيسية ضد الوباء بسرعة وعلى نحو شامل، حيث أصبح رائدا في مكافحة الوباء عبر الوسائل التكنولوجية.

في البدء ..نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية

  بفضل الطاقة التكنولوجية، يخدم نظام بيدو الزماني والحيزي الجبهة الأمامية لمكافحة الوباء بصورة هادفة ودقيقة.

أي نقطة زمانية ومكانية يتتشر الوباء فيها، لا بد لعمليات المكافحة أن تجدها وتدخل إليها وتسيطر عليها. بصفته  كـ ” بنية تحتية زمانية وحيزية هامة لتحديد المواقع والملاحة”  أقامتها الصين بشكل مستقل، يقدم نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية خدمات زمانية وحيزية عالية الدقة، ولم تكن هذه وظيفة أساسية له فحسب، بل هي ميزة فريدة خاصة له.

يمكن النظر الى تشييد مستشفى جبل فولكان ومستشفى ليشنشان بووهان كمثال سريع لاستخدام بيدو ،  ومن المعروف أن مبنى شاهقا يبدأ تشييده من الأرض، فان تحديد المواقع بصورة عالية الدقة والقياس السريع والدقيق يعتبر الاساس.

 في ليلة قبيل رأس السنة الجديدة الصينية، سافر العاملون في نظام بيدو إلى موقع بناء مستشفى جبل فولكان فورا بعد تلقي الأمر، ووصلت معدات تحديد المواقع العالية الدقة لنظام بيدو إليه بسرعة.

   شُغل جهاز ذو دقة عالية تابع لبيدو لضمان إكمال أغلبية استطلاعات الموقع في عملية واحدة، وتحديد المواقع بدقة عالية حتى في البيئات المعقدة، مثل الغابة وتعدد المباني، وهو ما وفر مزيدا من الوقت لبناء المستشفين.

  لإيقاف انتشار الوباء، يجب التقليل من الاتصال البشري المباشر،  فلا شك أن معدات خدمة تحديد المواقع بدقة لنظام بيدو أصبحت قوة خاصة رائعة في هذه المعركة.

 حتى 10 فبراير، وصلت أكثر من مائة طائرة تطير  من دون طيار تتراوح حمولتها بين 10 كيلوغرامات الى  1.5 طن إلى المناطق الرئيسية لمكافحة الوباء، هادفا إلى توصيل مواد مواجهة الطوارئ بسرعة ودقة حسب الطلب.

وفي صباح يوم 12 فبراير، هبطت أول طائرة بدون طيار قائمة على خدمة نظام بيدو العالية الدقة لمواجهة الطوارئ في مناطق مكافحة الوباء في مستشفى جينينتان بووهان، وسلمت المواد الطبية والوقائية التي تمس الحاجة إليها إلى الطاقم الطبي بدقة.

وفي نفس اليوم، اشتركت حوالي 20 طائرة دون طيار لبيدو في مهمة نقل المواد الطبية. وأقامت شركة تشاشيون التي تشرف على تشغيل وصيانة البيانات العالية الدقة لنظام بيدو، اقامت منصة لمكافحة الوباء بواسطة الطائرات دون طيار على الإنترنت، التي تقدم خدمات للبلد بأكمله، ويمكنها دعم عشرات الآلاف من الطائرات بدون طيار لتنفيذ رحلات دقيقة على مستوى السنتيمتر وفقا لنقاط ومسارات الطيران التي يحدده النظام، وممارسة عمليات الوقاية من الأوبئة مثل الرش الدقيق والدوريات التفتيشية.

  اُستخدمت الطائرات دون طيار لحماية النباتات اثناء  التطهير ببكين وهوبي على نطاق واسع، حيث تبلغ مساحة تغطية الرش لرحلة طائرة 5000 متر مربع، وتخترق الزوايا التي لا يمكن الوصول إليها بواسطة مركبة الوقاية من الوباء.

 أما في رويتشانغ بجيانغشي وغيرها من المناطق، فقامت شرطة الأمن العام بدوريات تفتيشية في الأماكن المزدحمة من خلال طائرات بيدو بدون طيار، لإيقاف السلوك غير المناسب في حينه ومنع الاتصال الوثيق بين الناس. وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت مركبات التسليم غير المأهولة والمركبات الموجهة  آليا مزاياها الفريدة على التوالي، مما لم يوفر الراحة فقط لسكان المناطق المتضررة في المعيشة، بل أيضا عزز ثقة الناس في مكافحة الوباء بشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً