2024-04-13

وقت التعاضد وليس التشكيك .. الصين والسودان في خندق واحد ضد الوباء

ظلت الصين لاكثر من شهرين تقاتل فيروس كرونا وانتصرت في حربها .. الان تمد الصين يدها للعالم ، السودان اليوم يحصل على مساعدة الصين في مكافحة ” كورونا-19″.. الصين والسودان في خندق واحد ضد الوباء.. الوقت ليس للتهاون والاستهتار والتشكيك في النوايا وانما التكاتف

الصين تسلم مساعدات للسودان

الخرطوم:المشهد الصيني

بذلت لصين قصارى جهدها للحد من انتشار كوفيد- 19 ، ظلت الصين لاكثر من شهرين تقاتل فيروس كرونا، وذلك عبر الجهد الحكومى والشعبى المسنود بالعلم والعلماء والخبراء ذوى الاختصاص

  فى الوقت الذى تجابه فيه الصين الوباء بحزم لم تهتم معظم دول العالم بامر الفيروس ولم تستفيد من تجربة الصين في محاربة الوباء

  ادهشت الصين العالم باجمعه فى اسلوبها الفريد وطريقتها المميزة فى التعاطى مع الوباء. وبعد ان انتصرت الصين فى معركتها ضد الوباء، اعلنت منظمة الصحة العالمية بان الفيروس اصبح جائحة تهدد العالم،ومن ثم بدأت الصين تقدم المساعدات لجميع الدول من اجل القضاء على الفيروس ومنعه من الانتشار عالميا.

مدت  الصين يد العون لما لديها من تجربة، الا ان الكثير من الدول لم تتعامل بجدية مما ساهم ذلك فى تفشى الفيروس بصورة فظيعة خارج الصين.

السودان كغيره من الدول ظلت تتابع تطورات الفيروس مع الاخوة فى الصين على المستويين الرسمى والشعبى، وكان هنالك تنسيق عالى بين الصين والسودان لمتابعة الشأن الصحى فى السودان.

 فى الحادى والثلاثين من مارس قدمت الحكومة الصينية مساعدات طبية للحكومة السودانية، وجدت هذه المساعدات ترحيب كبير من الدولة ووجدت تفاعل من الشعب، لان الصين ترى ان انهيار الوضع الصحى فى السودان يعنى انهيارها فى الصين وذلك لان الدولتين تقاتلان الوباء في خندق واحد  يجب على الحكومة السودانية والشعب السودانى ان يثمنوا هذا الدعم الذى جاء فى الوقت المناسب،اصبحت الصين رائدة فى مجال مكافحة الاوبئة وعلى الجميع الاستفادة من خبراتها التكنولوجية والعلمية لمحاربة الجائحة المسماة ” كوفيد -19″. التهاون والاستهتار وعدم الجدية او السخرية لاينفع فى هذا الظرف الذى ينبغى على الجميع التكاتف والتعاضد وليس التشكيك فى نوايا الاخرين او التقليل من جهودهم واسهاماتهم فى درء الوباء على المستوى المحلي والاقليمي او الدولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصفح ايضاً